منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 تفريغ الدرس الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: تفريغ الدرس الاول    09.05.16 11:16

بسم الله الرحمان الرحيم
تفريغ الدرس الاول الاربعين النووية
******************************
تفريغ الطالبة : ام امنة

بسم الله والصلاة على رسول الله و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه،
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، سبحانك رب العزة عما يصفون و السلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين و نسأل الله عز و جل أن يوفقنا و إياكم لما يحبه و يرضاه وأن يرزقنا الإخلاص في القول و العمل.
هذه هي الدورة الأولى في شرح متن الأربعين النووية الإمام يحيى بن شرف الدين النووي كما تعلمون لأن هذا الكتاب من الكتب المفيدة التي اهتم بها أهل العلم قديما و حديثا لشرحها و حفظها و حث الطلبة على حفظ هذه الأحاديث النبوية التي جمعها الإمام النووي رحمه الله تعالى و سبب جمع الإمام لهذه الأحاديث حديث رواه بعض أهل العلم أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر ديننا بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء و العلماء" و في رواية أبي الدر داء قال النبي صلى الله عليه وسلم قال:" كنت شافعا و شهيدا " وفي رواية ابن مسعود"قيل له أدخل الجنة من أي أبواب الجنة شئت" و في رواية ابن عمر "كتب في زمرة العلماء و حشر في زمرة الشهداء".
هذا الحديث اتفق الحفاظ على أنه ضعيف و إن كثرة طرقه و قد صنف العلماء في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فأول من صنف في ذلك عبد الله ابن المبارك ثم تبعه العلماء في هذا عملا بهذا الحديث حيث يقول الإمام أبو بكر البيهقي رحمه الله تعالى " لقد استخرت الله في جمع أربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام "
و هكذا قال الإمام النووي رحمه الله تعالى ثم قال:" لقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال و معا هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة "ليبلغ الشاهد منكم الغائب" و قوله صلى الله عليه وسلم"نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها " ثم إن العلماء منهم من جمع الأربعين حديثا في أصول الدين و منهم من جمعها في فروع الدين و بعضهم في باب الجهاد و بعضهم في الزهد و في الآداب و الخطب و كلهم مقاصد صالحة رضي الله عنهم و قدر رأيت جمع الأربعين أهم من ذلك كله مشتملة على جميع ذلك ،كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين و قد وصفهم العلماء بأن مدار الإسلام يدور عليها أو هو نصف الإسلام أو ثلثه أو نحو ذلك ثم التزم في هذه الأربعين أن تكون صحيحة و معظمها في صحيح البخاري و مسلم و أذكرها محذوفة الأسانيد ليسهل عليها حفظها و يعم الانتفاع بها إن شاء الله تعالى ثم أتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظه و ينبغي لكل راغب في الأخر أن يعرف هذه الأحاديث لما اشتملت عليه من المهمات و احتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات و ذلك ظاهر لمن تدبره و على الله اعتمادي و إليه تفويضي و استنادي و له الحمد و النعمة و به التوفيق والعصمة رحمه الله تعالى.
الحافظ الإمام النووي تعرفون ترجمته و لكن نذكره لما فيها الفائدة:
هذا الإمام الحافظ شيخ الإسلام محي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف الدين النووي نسبته إلى نوى و هي قرية من قرى حران من سوريا شيخ في المذهب الشافعي المعتبرة أقواله و من أشد أصحاب الشافعي حرصا على التأليف رحمه الله .
ولد النووي رحمه الله في محرم في 631 كما ذكرت في قرية نوى من أبوين صالحين لما بلغ العاشرة من عمره بدأ في حفظ القرءان و قراءة الفقه على بعض أهل العلم هناك و مر بتلك القرية شيخ اسمه ياسين بن يوسف المراكشي فرأى الصبيان يكرهونه على اللعب و هو يهرب منهم يبكي لإكراههم و يقرأ القرءان و ذهب إلى والده و نصحه أن يفرغه لطلب العلم فاستجاب له رحمه الله.
و في سنة 649 قدم إلى دمشق مع أبيه لاستكمال تحصيل العلم في مدرسته دار الحديث و سكن فيها و هي ملاصقة للمسجد الأموي رحمه الله.
تميزت حياته بثلاثة أمورا لأولى:
-الجد في طلب العلم و التحصيل في أول نشأته و في شبابه وقد أخذ العلم منه كل مأخذ و أصبح يجد فيه لذة لا تعدلها لذة و لذلك كان جادا في طلب العلم و الحفظ فقد حفظ التنبيه في أربعة أشهر و نصف و حفظ ربع العبادات من المهذب في باقي السنة و استطاع رحمه الله تعالى في فترة وجيزة أن ينال حب و إعجاب شيخه أبا إبراهيم إسحاق ابن أحمد المغربي و لذلك من حبه له جعله يعيد الدرس في حلقته ثم درس رحمه الله في المدرسة الأشرفية غيرها .
- سعة علمه و ثقافته.
- غزارة إنتاجه في التأليف فقد ألف الكثير من المؤلفات و قد دل على ذلك كتبه و رغم أنه توفي مبكرا في بداية الأربعينيات إلا أنه كان له شرح صحيح مسلم، المجموع شرح المهذب، تهذيب الأسماء و اللغات، رياض الصالحين، روضة الطالبين ،عمدة المفتين ،منهاج في الفقه ،الأربعين النووية ،التبيان للآداب، حملة القرءان، الأذكار، حلية الأبرار وشعار الأخيار وله غير ذلك من الكتب الكثير الكثير.
نعم كان مجتهدا يخطئ و يصيب و أنتم تعلمون أن كتابه رياض الصالحين من أشهر الكتب لا تجد مسجدا من المساجد إلا و يدرس فيه هذا الكتاب و إذا دل هذا يدل على أن هذا الرجل كان صحيح النية و لذلك أحثكم جميعا على تصحيح النية في بداية الطلب.
صحح النية و أخلص النية لله ابتغي بذلك الدار الآخرة و الأجر و الثواب فما عند الله لا ينال إلا بطاعته و لا ينال إلا بالإخلاص.
كتابه رحمه الله تعالى رياض الصالحين يدل على صحة و سلامة نيته فإن قبول الناس لهذا الكتاب أكبر دليل على إخلاص النية،
و هو مجتهد يخطئ ويصيب و قد أخطأ رحمه الله تعالى كما قال أهل العلم في مسائل الأسماء و الصفات فكان يؤولها و لا ينكرها و كان لتأويله مساغ في اللغة العربية و لذلك حمل أهل العلم كلامه على المحمل الحسن في مثل هذه المسائل التي وقعت منه خطأ في تأويل بعض نصوص الصفات مغمور في ماله من الفضائل و المنافع الجمة و لا نقول أن وقع له خطأ عن اجتهاد و تأويل أنه يترك كتبه أولا يستفاد منه فإن خطأ العالم الكبير مغفور له لما له من سابقة خير و السعي المشكور و يصدق فيه قول الله تعالى:"إن الحسنات يذهبن السيئات".
فالنووي نشهد الله أن له نية صالحة فيما نعلم و الله حسيبه يدل على صلاحه و أنه مجتهد و إن أخطأ في بعض الأمور فله أجر واحد و إن أصاب فله أجران.
وقد ألف المؤلف مؤلفات كثيرة منها هذه الأربعين النووية التي ينبغي لطالب العلم أن يحفظها لأنه انتقائها من أحاديث عديدة في أبواب متفرقة بخلاف غيره من من ألفوا في هذا العلم لقد اشتملت على مهمات العلم و قد عم النفع بحمد لله تعالى.
و قد ابتدأ الإمام حديثه بحديث يدل على أهمية تصحيح النية و لذلك نحن جميعا مطالبون بتصحيح النية في بداية طلب العلم و تعلم هذه الأحاديث كما قال العلماء:" إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى " و مما لا شك فيه أن طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم و طلب العلم له أصوله و مراتبه فمن فاته طلب العلم عليه أن يبتدئ بصغار العلم قبل كباره.
من فاته الأصول جرم الوصول، العلماء كانوا يعلمون الناس صغار العلم قبل كبارها و هكذا ينبغي لنا و لطلبة العلم أن نعتني بالرسائل التي تعتني ببدايات العلم فلا يخوض في كبار المسائل و أمهات الكتب و إنما عليه أن يبتدئ بالرسائل المفيدة المختصرة في كل فن من الفنون كما كان يفعل ذلك أهل العلم رحمهم الله.
و من رام العلم جملة ذهب عنه جملة و إنما يطلب العلم على مر الأيام و الليالي و هكذا كنا ينبغي لنا أن ندرس صغائر الرسائل التي تعتني بالأصول لنتمكن من الوصول كذلك.
و قد سئل الإمام مالك عن مسألة فقال :"لا أدري" فقال السائل :"إنها مسألة خفيفة" فغضب و قال :"ليس في العلم شيء خفيف العلم كله ثقيل أما سمعت قول الله تعالى:"أنا سنلقي عليك قولا ثقيلا "
أخذ العلم كله مهم و ثقيل و صعب أخذه و أما أخذ العلم على أنه سهل و مفهوم المرور عليه مرورا سريعا فلا شك أنه يحرم من العلم الكثير و يفوت عليه الكثير فلا بد لطالب العلم من التدرج في أصوله و منهجية التعلم و الفهم و التثبيت و الاستمرار و الاستزادة منه لا بد من المواصلة و المتابعة ، الكثير من طلبة العلم و الطالبات يبدأن بالطلب و بعد فترة وجيزة ينقطعن و هذه آفة يصاب بها الكثير بعد النشاط و الحيوية و الرغبة يأتي بعدها الملل و الانقطاع و هذا يجعل طالب العلم لا يستفيد الاستفادة المرجوة .
العلم إذا ترك نسي، وإذا تواصل معه فإنه يبقى و هذا يبين المهمة الملقاة لطالب العلم أن لا يتساهل في الطلب و يقول هذا متن سهل و هذا كتاب سهل....
رأيت الشيخ محمد عندما جاء مفتي المملكة الآن و زاره في بلده في عنيزة جلس الشيخ كالطلاب يستمع إليه و يستفيد منه مع جلالته و منزلته في العلم.
الإنسان لا يستكثر و لا يتوانى في طلب العلم و خذ العلم في بدايته و اصعد معه سلما سلما حتى تصل فمن تعلم سطرا سطرا فقه بإذن الله تعالى ومن أخذ العلم جملة واحدة ذهب عنه جملة.
و قالت طائفة من العلم :"العلم عقد و ملح فمن أحكم العقد سهل عليه العلم ومن فاته حل العقد فاته العلم و هذا يكون في أحكام كل فن من الفنون "،‘ذا ضبط طالب العلم المتون المعروفة في الحديث و في شتى العلوم يكون متهيئ للانتقال إلى الدرجات الأعلى بفهم أرقى و تأسيس أفضل فلهذا يجب علينا أن نبدأ أولا بهذه الرسائل المفيدة التي كان يبتدئ بها أهل العلم مثل رسالة الأصول الثلاثة ، العقيدة الوسطية، العقيدة الطحاوية، الأربعين النووية، عمدة الفقه ، شروط الصلاة، زاد المستقنع .....
أحض جميع طلبة العلم أن يهيئوا أنفسهم لهذه الدروس بحزم وجد و اجتهاد قال تعالى :" يا يحيى خذ الكتاب بقوة".
نسأل الله تعالى أن يجعل عملنا هذا في رصاه و يعيننا و إياكم على فهم كلامه و كلام رسوله صلى الله عليه وسلم،ثم إن هذه الأحاديث المختارة في الأربعين النووية جمعها العلامة النووي من كتب متعددة و في أبواب متفرقة كما جمعه قبله ابن الصباح من مجالس تدريسه في الأحاديث في علم الشريعة في ستة وعشرين حديثا نظر الإمام النووي فزادها ستة عشر حديثا فصارت اثنان و أربعون و سميت بالأربعين تجوزا ثم زادها الإمام الحنبلي ثمانية أحاديث كلية أيضا فصارت خمسين حديثا و شرحها في كتابه جامع العلوم و الحكم و أصلها في اختياره على أنها جوامع الكلم تدور عليها أمور الدين ،الإخلاص، بيان الإسلام وأركانه ،بيان الإيمان و أركانه ،بيان الحلال و الحرام ، الآداب العامة، بعض صفات الله عز وجل فيما أعلم و الله أعلم.
فما من مسألة من مسائل الدين إلا و هي موجودة في الأحاديث في العقيدة أو الفقه أو غير ذلك كما سيتبين معنا في شرح هذه الأحاديث و فهمها و فهم أصول الدين .
و منها من قال فيها العلماء أنها تدور عليها أحكام الشريعة مثلا حديث "إنما الأعمال بالنيات " و حديث" من أحدث في أمرنا هذا" و حديث" إن الحلال بين و إن الحرام بين"، قال عنها العلماء هي مدار الدين و أصولها على ثلاثة أحاديث و هذا كلا الغمام أحمد ابن حنبل .
و هذا الكلام يدل على أن عمل المكلف دائر بين الامتثال للأوامر و اجتناب النواهي و بينهما أمور مشتبهات و هذا ما ورد في حديث " إن الحلال بين و إن الحرام بين"و لا بد للعمل من نية و أن يكون صالحا ويرجع تصحيح العمل إلى النية فجاء حديث "إنما الأعمال بالنيات " و لا بد للعمل الصالح من ميزان حتى يكون مقبولا وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم و هذا ما جاء في حديث " من أحدث في أمرنا هذا"
بدأ المؤلف الحديث فقال:" بسم الله الرحمان الرحيم، الحمد لله رب العالمين" و قد شرحناهما بالأمس عموما نعيد إعادة سريعة:
• الباء في بسم = حرف جر و المجرور متعلق بفعل مقدر محذوف متأخر و هذا الفعل مناسب للمقام يعني عندما نريد أن نقرأ نقول "بسم الله "
عندما نريد أن نكتب نقول "بسم الله "
عندما نريد أن نتوضأ نقول "بسم الله "
التبرك بالبداءة " بسم الله"
• و لام الجر في لله =إفادة في الحصر:لا أستعين إلا بالله و لا أبدأ عملي إلا بالله.
• و الله علم على الباري جل جلاله و هو الاسم الذي تتبعه جميع الأسماء " بسم الله الرحمان الرحيم".
• الرحمان= من أسماء الله المختصة به جل جلاله لا يطلق على غيره و معناه المتصف بالرحمة الواسعة
• الرحيم = ذو الرحمة الواصلة.
فإذا جمع " الرحمان الرحيم" صار المراد الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده كما قال جل في علاه:"يعذب من يشاء و يرحم من يشاء و إليه تقلبون "
و المؤلف ابتدأ بالبسملة اقتداء بكتاب الله تعالى و بسنة النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث:" بسم الله الرحمان الرحيم ، من محمد عبد الله و رسوله إلى هرقل عظيم الروم "
• الحمد لله جملة اسمية مكونة من مبتدأ و خبر و الحمد وصف للمحمود بالكمال سواء كان ذلك كمال بالعظمة أو بالإحسان و النعمة و الله محمود على أوصافه كلها و على أفعاله كلها .
• و اللام في كلمة لله = الاختصاص و الاستحقاق فالمستحق للحمد المطلق و المختص للحمد المطلق هو الله و لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته سراء قال:"الحمد لله التي بنعمته تتم الصالحات " و إن أصابته ضراء قال:"الحمد لله على كل حال" أما غير الله فيحمد على أشياء مخصوصة ليس على كل حال .
فلذلك نحمده أفضل حمد وأبلغه و نشكره أن وفقنا و إياكم على أن جلسنا هذه الجلسة و أن أعاننا على تلقي العلم وأن يسر لنا السبيل و الطريق إلى ذلك و هذا وحده في فضله و نعمته،
ونسأله أن يرزقنا شكره و حمده و أن يعيننا على ذلك و أن يجعل هذه الأوقات في ميزان حسناتنا و صلى الله عليه وسلم و على آله وصحبه و من والاه.

تم بحمد الله










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
تفريغ الدرس الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: دورة الاربعين النووية :: تفاريغ الدروس-
انتقل الى: