منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 الباب 43 الحديث 114

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: الباب 43 الحديث 114   03.06.16 14:06


باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله:
عن ابن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: " لا تحلفوا بابائكم من حلف بالله فليصدق و من حلف له بالله فليرض ومن لم يرض فليس من الله "

مناسبة هذا الباب
عدم الرضا بالحلف بالله ينافي كمال التوحيد ودلالته علي قلة تعظيم الرب جل جلاله فيمن لم يقنع بالحلف بالله وما جاء : من الوعيد فيمن لم يقنع بالحلف : بالقسم
مفردات الحديث
بالله: اسم من أسماء الله تعالي
لا تحلفوا بآبائكم: لا تقسموا بآبائكم ولا بغيرهم.
ذكر الآباء لأنه هو المستعمل عند غالب الناس.
من حلف بالله فليصدق أي فليصدق وجوبا تعظيما بالله .
الصدق واجب لمن لم يحلف بالله فكيف لمن حلف بالله .
الصدق: الخبر المطابق للواقع .
من حلف له بالله فليرض: فليرض وجوبا تعظيما لله .
الكلام عام في الدعاوي وغيرها .
إذا حلف له: فليقبل عذر أخيه المسلم ويحسن به الظن ما لم يتحقق كذبه
من لم يرض فليس من الله: وعيد أيضا أي فقد برأ منه الله .
شرح الحديث :
في هذا الحديث ينهي النبي أمته عن الحلف بغير الله لأن ذلك يستلزم تعظيم المخلوقين والخضوع لهم والإسلام يبرأ أبناءه من ذلك اذ لا يقبل الإسلام أن يخضع الإنسان لغير الله فأنت خلقت حر إلا لعبوديتك لله ولذلك ينهي الاسلام أتباعه عن الخضوع لغير الله .
ثم يأمر النبي من حلف أولا بالله فليصدق لأن الصدق فضيلة إذا كان مجردا من القسم بالله فكيف إذا أكد هذا الكلام بالقسم بالله .ثم أمر النبي المحلوف له أن يقبل عذر أخيه
ما لم يكن متحققا من كذبه لأن احسان الظن بالمسلم مأمور به ومن لم يرض بالحلف بالله فليس من الله في شيء
النهي عن الحلف بالآباء وكما قلت الحلف بالآباء تعظيم للمخلوق التعظيم حق لله فقط
لا يجوز أن تعظم أحد إلا الله ثم أمر النبي من حلف بالله أن يكون صادقا
فيما يحلف عليه لأن الصدق مما أوجبه الله علي عباده أوجب عليهم أن يكونوا صادقين.
فالصدق مطلوب . وهو صفة حميدة ولا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا
ولذلك حث النبي علي الصدق فقال عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي الي الجنة وإياكم بالكذب لأن الكذب يهدي إلي النار
الحديث جاء ليحث المسلمين بالصدق في أقوالهم.وخصوصا اذا أكد الانسان كلامه بالحلف بالله .
لا يجوز أن يحلف بالله كاذبا .من حلف له بالله فليرض لأن ذلك من تعظيم لله.
بين النبي الوعيد الشديد في حق من لم يرض بالحلف بالله.
لأن ذلك يدل علي عدم تعظيم الانسان لله لو عظم ربه ومولاه لقنع فيمن حلف له بالله .من لم يقنع
إستفدنا من ذلك المراد بهذا الباب ما يكون عند توجيه اليمين علي أحد المتخاصمين .اذا كانت الخصومة وتوجهت اليمين في الدعاوي فإن الواجب علي الخصم له أن يقنع إذا حلف له بالله و قناعته ورضاه لأنه علم أنه لن يحلف أحد بالله كاذبا لذلك إقتنع ورضي وعظن اليمين
هذا دليل علي أن في قلب هذا الرجل تعظيم لأمر الله فمن حلف له بالله فليرض.
توحيده وتعظيمه لله عز وجل .وإذا كان الاخر كاذبا في يمينه فجزاؤه عند الله
فوائد الحديث
الوعيد الشديد في حق من لم يقنع بالحلف بالله 1\.
2\وجوب الصدق في اليمين .
3\: تحريم الكذب في اليمين .
4\ : حسن الظن بالمسلم ما لم يتبين له خلاف ذلك .
إذا حلف أحد لنا بالله رضينا بحلفه 5\
قال عيسي عليه السلام أنه رأي رجلا أخذ شيء بعينه فكلمه عيسي عليه السلام فحلف الرجل أنه لم يأخذ هذا الشيء فلما حلف الرجل قال عيسي صدق الله وكذبت عيني .
من لم يرض بالحلف بالله كان فيه شيء من نقص تعظيم الله تعالي وهذا ينافي كمال التوحيد
الاقتناع بالحلف بالله لا يخلو من أمرين :
أمر شرعي - أمر حسي .
الأمر ألشرعي أن يكون ذلك من الناحية الشرعية
اذ يجب الرضا بالحلف بالله إذا توجهت اليمين علي المدعي عليه فحلف المدعي عليه فيجب الرضا بحلفه ويمينه لأن هذا مقتضي الحكم الشرعي
الأمر الحسي : أي إذا كان الحالف مشهود له بالصدق والأمانة فإن الانسان يرضي
لذلك قال النبي من حلف بالله فليصدق وهنا أمر من النبي لكل حالف
من أراد أن يحلف فليحلف بالله ومن حلف بالله فليصدق في حلفه .
الناس من يرون عليه الصدق لا يكذبونه أبدا سواء حلف أو لم يحلف اما من عهد عليه الكذب وعرف عنه الكذب فهذا لا يؤخذ بقوله ولا بكلامه بل يتبرأ منه ومن فعله الذي ينافي كمال التوحيد .
المسلم لا يترك نفسه للهوي والشبهات وإنما عليه بالصدق وبأهل الصدق وأهل الايمان الذين يساعدونه إذا احتاج لأنهم يعلمون صدقه وأنه لا يكذب أبدا في قوله .
من حلف له بالله هل يلزمه أن يصدق أم لا ؟
هذه المسألة ذكرها أهل العلم وبينوا أن هذا الأمر لا يخلو من أمور خمس :
الأول : أن يعلم ويتيقن ويتأكد من كذبه فهل يلزمني في هذا الحال أن أصدقه ؟
لا يلزمني أن أصدقه .
ثانيا: إذا ترجح أنه كاذب كذلك لا يلزمني أن أصدقه .
واحد لا يبالي بالحلف يحلف بالأيمان المغلظة كاذبا فلا يلزمني أن أصدقه .
الثالث: أن يتساوى الأمران عندي قد يكون صادقا أو كاذبا هنا يجب أن أصدقه لأن الأصل في المسلم أنه صادق
الأصل في الإنسان أنه برئ حني تثبت إدانته .
رابعا: أن يترجح لدي أنه صادق وأنه لا يكذب هنا يجب تصديقه أيضا .
خامسا: أن أعلم علما يقينيا أنه صادق هذه أمور حسية .
في باب الأمور الشرعية :
باب التحاكم والحلف والأيمان والدعاوي
يجب علي من حلف له بالله يجب عليه أن يرضي الإنسان المعروف بصدقه يصدق مباشرة .
هذه الأيام التي خربت فيها الذمم واستهان فيها الناس بالإيمان فلا يبالون إن حلفوا ايمان مغلظة وهم يعلمون أنهم غير صادقين لذلك يحذر المسلم من مثل هؤلاء ولينتبه حني لا يوقعوه في الابتلاء والفتنة .
يضطهد المرء من أجل دينه إن ظهر عليه علامات الاستقامة من اللحية والنقاب حورب
وافتري عليه الناس الكذب.من أجل أن يشوهوه وذلك لإسقاطه أمام أعين الناس جميعا
وهذا عداوة لما يعتنقه هذا الاسلام .هو في الحقيقة يعادي شرع الله ولكنه يظهر ذلك من باب هذا الشخص الذي استقام علي دين الله
ومن هنا نعلم علما يقينيا بأن الإسلام محارب لأنه هو الدين الحق
الذي يأمر بالعدل والإحسان ويأمر بمكارم الأخلاق
فرغم أن الإنسان قد يقع في مأزق ولكنه لا يرضي أبدا أن يظلم خصمه
أو يوصفه بوصف ليست فيه لأنه يعلم أن هذا لا يرضي الله
لأن الله أمر بالقول الصدق حتي في عدوك حتي لو كان هذا عدوك له حق عندك يجب أن تعطيه هذا الحق أما الآخرين ليس عندهم هذا الخلق يقتل المسلم لمجرد أنه مسلم حتي ولو كان طفلا صغيرا ليست عداوة شخصية وإنما عداوة لما يعتنقه العداوة من أجل الدين . النبي رغم انهم يحاربونه إلا أنهم لا يستطيعون أن يقولوا فيه إلا أنه هو الصادق اليمين
ما أخذ أحد حقه إلا في ظل هذا الدين ما عرفت البشري دينا يأخذ الحق لصاحبه حتى لو كان المأخوذ منه هو الحاكم إلا في دين الإسلام فهو دين العدل لا يظلم أحد و لن تستريح البشرية إلا بالعودة لدين الله الاسلام هو الذي يعطي الحق لكل لذي حق .
كما قال النبي أنا رحمة مهداة

هذا وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
تفريغ الطالبة ام مصعب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
الباب 43 الحديث 114
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: شرح كتاب التوحيد-
انتقل الى: