منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 المقدمة 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: المقدمة 2    02.06.16 8:38



              بســ الله ــم الرحمـــــ الرحيم ـــــن

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
نستكمل شرح المقدمة  فمعرفة التجويد كما ذكرنا تعين على التطبيق تلاوة عملية
وليس لأحد ان يقرأ كما تعود أو كما يستطيع دون أن يكلف نفسه تعلم أحكام التجويد ,
أو حتى يقوم بتطبيقها , اذن لابد من تعلم التجويد نظريا وعمليا , .
فإخراج كل حرف من مخرججه واعطائه حقه ومستحقه ,  يحتاج إلى تعلم وإتقان لينطق آيات وكلمات القرآن الكريم .
قال ابن الجزرى "لا شك أن الأمة كما هم متعبدون بفهم معان القران واقامة حدوده متعبدون أيضا بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقى من القراء المتصل سندهم بالرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز مخالفتها ولا العدول عنها  الى غيرها ثم قال
الناس بين ذلك بين محسن  مأجور أو مسئ أثم أو معزور , فمن قدر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح العربي الفصيح ، وعدل إلى اللفظ الفاسد العجمي ، أو النبطي القبيح ، استغناء بنفسه ، واستبدادا برأيه وحدسه واتكالا على ما ألف من حفظه ، واستكبارا عن الرجوع إلى عالم يوقفه على صحيح لفظه ، فإنه مقصر بلا شك ، وآثم بلا ريب ، وغاش بلا مرية ، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الدين النصيحة : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم .

أما من كان لا يطاوعه لسانه ، أو لا يجد من يهديه إلى الصواب بيانه ، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ،

وقد جاء فى الحديث إقرؤا كما علمتم ولحديث ابن مسعود أيضا السابق وعليه فانه يجب على المسلم أن يتعلم أحكام التجويد ويطبقها تطبيقا عمليا أما التعلم النظر فليس بواجب ,إنما الواجب أن يطبق الأحكام عمليا عند القراءة وعند الأداء .
والقرآن يؤخذ بالتلقى والقرآن محفوظ من الله تعالى  قال تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "
ولذلك القراء يتناولونه جيلا عن جيلا ويقرءونهم بهذه الأحكام مهما اختلفت لغاتهم وتباعدت بلدانهم , وعصورهم . فيؤدونه على هذه الكيفية مسلسلا كما قرأه النبى صلى الله عليه وسلم.
        والآن مع تحفة الأطفال
(1) يقول راجي رحمة الغفور ... دوما سليمان هو الجمزوري
(2) الحمد لله مصلّيا على ... محمّد وآله ومن تلا

(1) قوله: «يقول»: فعل مضارع من قال القول، و «راجي» اسم فاعل من الرجاء وهو الأمل، ورحمة بالجر بإضافة راجي إليه. والمقصود براجي رحمة الغفور:
أي مؤمل إحسان ربه فهو الله كثير المغفرة وهو غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب سبحانه، هو يغفر الذنوب ويسترها ويمحوها، ولا يؤاخذ عليها مع التوبة النصوح، فهو الذي يسترها في الدنيا، ولا يؤاخذ عليها- إن شاء- في الآخرة سبحانه. وقوله «دوما»: أي على الدوام أي أن الله هو الغفور على الدوام في الدنيا والآخرة فهو الغفور دائما وأبدا. وقوله: سليمان وهي بدل من راجي أو عطف بيان على راجي.
وقوله: سليمان هو الجمزوري: وهو سليمان بن حسين بن محمد الجمزوري الشهير بالأفندي، والجمزوري نسبة إلى جمزور، وقيل: هي بلد أبي الناظم، هذا ما ورد في فتح الأقفال
فبدأ بالبسملة اقتداءا بالرسول الله وكمان جاء فى أول سورة  فالقرآن
الرحمن , اى الرحمة التى وسعت كل شئ , الرحيم أى الرحمة الواصلة فاذا جمع اسم الرحمن والرحيم صار المراد بالرحيم اى الموصول رحمته الى من يشاء من عباده.
وقيل بأن الرحمن من شملت رحمته الخلق جميعا مؤمنهم وكافرهم إنسهم وجنهم  جميع المخلوقات فى الدنيا  ,,, أما الرحيم فهو الذى يختص برحمته من يشاء من عباده المؤمنين فى الدنيا والاخرة ولا تشمل الكافرين فى الآخرة.
ولذلك يطلبون أهل النار الرحمة عندما سألوا مالك " وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب .
,و قَوْله تَعَالَى : { رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ }  فلا تشملهم رحمته عز وجل
وأجل النعم التى نشكر الله عليها ههى نعمة الاستقامة والاسلام وإارسال الرسل لهداية الناس الى الطريق المستقيم فبرحمته يجعل من يشاء مستقيما على طاعته ويهدى من يشاء , ويدخل من يشاء فى رحمته  افعظم النع أن يهديك الى الحق والعمل بالحق ومتبعا لرسول الله صلىالله عليه وسلم ..

(2) والحمد هو: الثناء على الله تعالى بما هو أهل له، وهو أهل التقوى وأهل المغفرة، ومن المعلوم أن الثناء الجميل ثابت لله، وقد حمد الله نفسه، فسبحان من له الحمد والثناء، وقد افتتح الله تعالى سبحانه بالحمد خمس سور في القرآن الكريم وهي: فاتحة الكتاب، وسورة الأنعام، وسورة الكهف، وسورة فاطر، وسورة سبأ.
وقد ورد في حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم» أي مقطوع البركة، في رواية «فهو أقطع» وفي رواية أخرى
فالحمد فى السراء والضراء    فالمؤمن يقول الحمد لله على كل حال ونحن نحمده لانه كامل الصفات من كل وجه وكامل الانعام والاحسان "وما بكم من نعمة فمن الله "
ومصليا: أي طالبا من الله تباركت أسماؤه أن ينزل رحمته المقرونة بالتعظيم على سيدنا محمد - صلّى الله عليه وسلم - فهو المحمود في السماء والأرض أي يحمده أهل السموات وأهل الأرض، وهذا النبي - صلّى الله عليه وسلم - صلّى عليه الله والملائكة فقال: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً. ومن المعلوم أن الصلاة من الله تعالى رحمة، ومن الملائكة استغفار، ومن بني آدم تضرع ودعاء.
وآله الأولين، وهم الذين آمنوا به - صلّى الله عليه وسلم -. فالصلاة على النبي وآله ومن تبعهما أي اتبع النبي - صلّى الله عليه وسلم - وآله الشامل للصحابة رضي الله عنهم. ومن تلا أي كل من تبع النبي وأصحابه.)
فالصلاة من الله الرحمة ومن الملائكه الاستغفار ومن الادميين الدعاء
وقوله:
(3) وبعد هذا النظم للمريد ... في النّون والتّنوين والمدود
(4) سمّيته بتحفة الأطفال ... عن شيخنا الميهيّ ذي الكمال

(3) أي وبعد ما تقدم من حمد الله سبحانه والثناء عليه بما هو أهل له سبحانه لا يحصي أحد ثناء عليه كما أثنى هو على نفسه، ثم من الصلاة على النبي الأعظم والصلاة على النبي من الثناء عليه - صلّى الله عليه وسلم -.
وقوله: هذا النظم: أي هذا المنظوم جمعه المؤلف - رحمه الله تعالى - للمريد أي لطالب العلم وهو القارئ المبتدئ، وقد سبق أن أشرنا في المقدمات أن هناك فرقا بين القارئ والمقرئ وكلاهما شريكان في الخير. وقوله: في النون والتنوين والمدود، يقصد بذلك أن هذا النظم في أحكام النون والتنوين وما بهما من أحكام شاملة لهما من أحكام النون والتنوين من إظهار حلقي، وإدغام بغنة وغير غنة، وإقلاب، وإخفاء، ثم أحكام المدود، وهي ليست قاصرة على أحكام النون الساكنة والتنوين والمدود فقط بل هي تشمل أيضا أحكام أخرى مثل أحكام الميم الساكنة، ولام التعريف ولام الفعل، وأحكام الميم والنون المشددتين، وفي المثلين والمتقاربين والمتجانسين.)
(4) «سميته بتحفة الأطفال»: أي سميت هذا النظم بتحفة الأطفال، والمراد بهم هنا الذين لم يبلغوا درجة الكمال في هذا الفن وإن كانوا بالغين
كالمبتدئين والاطفال، واتمنى أ ن يصل إلى إتقانها الكبير قبل الصغير في هذه الأيام التي نحن فيها وذلك منقول عن شيخنا الإمام العالم العلامة الحبر الفهامة سيدي وأستاذنا الشيخ نور الدين علي بن عمر بن حمد بن عمر بن ناجي بن قيس المهي - رضي الله عنهم - ونفعنا الله بعلومهم، وذي الكمال، صاحب الكمال والمقصود بالكمال هنا الأخلاق الفاضلة المتعلقة بالخالق والمخلوق، لأن الكمال لا يوصف به إلا الله تعالى، فإن كان للأنبياء أو الصالحين فهو بشرى، داخل في دائرة الأخلاق الفاضلة.)
بخلاف ابن الجزرى الذى بدأ بمخارج الحروف لانه الأولى حيث قال :
إذْ وَاجِــبٌ عَلَـيْـهِـمُ مُـحَـتَّــمُ قَـبْـلَ الـشُّـرُوعِ أَوَّلاً أَنْ يَعْـلَـمُـوا


مَـخَـارِجَ الْـحُـرُوفِ وَالـصِّـفَـاتِ لِيَلْـفِـظُـوا بِـأَفْـصَـحِ الـلُّـغَــاتِ

(5) أرجو به أن ينفع الطّلّابا ... والأجر والقبول والثّوابا
(5) وأرجو: أي آمل وأتمنى أن ينفع الله تعالى بهذا النظم وهو تحفة الأطفال، والطلابا: بضم الطاء جمع طالب، أو جمع طالب بفتح الطاء مبالغة في طالب، والطالب يشمل المبتدئ والمنتهي والمتوسط وهو المريد المتقدم، وفي الحقيقة أن كلا من القارئ والمقرئ والمبتدئ منهما والمنتهي والمتوسط الكل شريك في الخير، والكل طالب للعلم، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد» وقوله:
«طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة».
والأجر والقبول والثوابا، أي أرجو به أيضا الأجر وهو مقدار من الجزاء في نظير العمل، وهذا ما أورده الشيخ محمود رفاعة عنبر الطهطاوي في التحفة العنبرية المقررة على طلبة معهد القراءات بمصر، وهذا الكتاب قام بضبطه وتصحيحه محمد عبد الله مندور مستشار علوم القرآن بالأزهر.
والقبول: وهو ترتيب الغرض المطلوب الداعي على دعائه كترتيب الثواب على الطاعة والإسعاف بالمطلوب. والثوابا: وهو مقدار من الخير يعلمه الله تعالى يتفضل به على من يشاء من عباده في نظير أعمالهم الحسنة، وهناك فرق بين الأجر والثواب، وقيل: إن الأجر: ما كان في مقابلة العمل، والثواب: ما كان تفضلا وإحسانا من الله تعالى، وقد يستعمل كلا منهما بمعنى الآخر والله أعلى وأعلم، وقد قال الناظم «الثوابا» للإطلاق الذي هو مد الصوت.


هذا وصلــى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
المقدمة 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: دورة تحفة الاطفال و الغلمان :: تفريغات التحفة-
انتقل الى: