منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 مقدمة في التحفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: مقدمة في التحفة   02.06.16 8:23

مقدمة فى تحفة الأطفال
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله سبحانك لا علم لنا الإ ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ،سبحن ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
الحمد لله القائل فى محكم التنزيل
" ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) فاطر
والصلاة والسلام على نبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
القائل صلى الله عليه وسلم "خيركـــم من تعلم القرآن وعلمه "
وقوله صلى الله عليه وسلم "الماهى بالقرآن مع السفرة الكرام البررة"
لقد من الله تعالى على أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم وأكرمهم بأن أنزل عليهم أفضل الكتب وأمرنا بالإعتناء به تلاوة وتدبراً فقال تعالى "الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته "
قال بن مسعود رضى الله عنه " والذي نفسي بيده إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله اللّه ولا يحرف الكلم عن مواضعه ولا يتأول منه شيئا على غير تأويله "
ولما كان تعلم كتاب الله وتعليمه من أفضل القرب التى يتقرب بها العبد الى ربه "خيركم من تعلم القرآن وعلمه " فحرى بنا أن نتعلم ونعلم كتاب الله كما أنزل على نبينا صلى الله عليه وسلم وكما أمرنا الله تعالى "ورتل القرآن ترتيلا "ولذلك حثنا
وهكذا نقل لنا صحابة نبينا صلى الله عليه وسلم ودونوه فى السطور وحفظوه فى الصدور
ولذلك حثنا على اتقان تلاوة وان نتلوه مرتلا مجودا كما امرسبحانه وتعالى وهكذا نقل لنا صحابة لنا النبى نقلو لنا كتاب الله ودونوه فى السطور وحفظوه فى الصدون ثم نقلوه لنا كما تلقوه من رسول الله فلم يزيدوا فيه حرفا ولم يغيرا منه  شكلا  بل ضبطوه ضبطا متقنا لا يجاليهم فى هذا احد من الامم
وقد سن لنا رسول الله  كيفية التلقى  قال صلى الله عليه وسلم "خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود - فبدأ به - وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب  "
فهؤلاء الذين فرغوا انفسهم لتعلم كتاب الله وحفظه وتعليمه حتى صاروا فيه اعلاما يشار اليهم فلذلك حث النبى  على من اراد ان يتعلم ان ياخذ عن هولاء الاربع الاعلام
ولكن ما هى الكيفية التى نقرا بها القران   وذكرنا قوله ورتل القران ترتيلا "بتدبر وتؤده واخراج كل حرف من مخرجه واعطائه حقه ومستحقه
ولا تحقق  هذه الصفة.
من أين أخذنا أحكام التجويد ؟؟
أولا :أخذنا أحكام النبى أولا من قراءة النبى صلى الله عليه وسلم .
حيث ان القران نزل على النبى بلسان عربى مبين لا لكنة  فيه ولا لحن وانما نزل على هذه الكيفيةالتى جاءت  فى كتاب الله ورتل القران  ترتيلا
وهكذا وصف لنا اصحاب  رسول الله قراءته  فقالو بان قراءته كانت مدا فيقرا بسم الله الرحمن الرحيم ويمد بها صوته وجاء ذلك فى حديث انس
اتفق على هذا القراء العشرة، كما يفيده كلام الشاطبي والجزري، وقد روى ابن أبي شيبة في المصنف بسند صحيح عن قتادة قال: سألت أنسا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال يمد بها صوته مدا.

ثانيا من لغة العرب
وذلك لان القران نزل بلسان عربى مبين فى اللفظ واللهجة والمعنى ونطق بالقران الكريم افصح العرب   صلى الله عليه وسلم ونحن متبعون له صلى الله عليه وسلم فالقراءة سنة متبعه يأخذها الاخر عن الاول ولذلك  عن عمر - رضي الله عنه - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال : " من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل ، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد " .
فمن اين تلقاها  تلقاها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اين تلقى رسول الله  تلقاها من جبريل عليه السلام ومن اين تلقاها جبريل عليه السلام تلقاها من رب العزة عز وجل .
يقول بن مسعود اخذت من فى (اى من فم ) رسول الله سبعين سورة من القران . وهذا يؤكد لنا انهم كانو يتلونه كما تلقونه من رسول الله ويؤدونه بالكيفية التى تلقوها وسمعوها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة مفسرة حرفا حرفا مع اعطاء  كل حرف حقه ومستحقه ولا يكون هذا الا من طريق التلقى على ايدى القراء او المشايخ الذين تلقوا ايضا هذا العلم الى ان يصل سنده الى رسول الله  قهى جاءت عن طريق التسلسل جيلا عن جيل الى النبى صلى الله عليهع وسلم  ولكن لما دخل الناس فى دين الله افواجا
واختلط العرب بالعجم وكثر اللحن والخطأفى قراءة القران خاف عند ذلك العلماء والقراء واهل العلم من ان يدخل اللحن والتحريف على كتاب اللله عز وجل والله قد تكفل فى صون كتابه وحفظه فقال "ان نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون " غير  انه من تمام هذا الحفظ ان قيد الله بهذه الامة علماء صادقون افنوا اعمارهم فى تععليم كتاب الله ونشره وتدوين احكامه تسهيلا وتيسرا لهم فوضعوا هذه القواعد والاحكام حتى يتقيد بها كل قارئ وقارئه
ن ابن مسعود – رضي الله عنه – يقرئ رجلا فقرأ الرجل " إنما الصدقات للفقراء و المساكين " مرسلة أي مقصورة ، فقال ابن مسعود ما هكذا أقرأنيها رسول الله r فقال الرجل و كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن ؟ قال أقرأنيها هكذا " إنما الصدقات للفقراء و المساكين " و مدها
علم من ذلك ان الصحابة كانو يقراؤون كما تلقوا تماما  من رسول الله ولهذا انكر عليه لما قرا دون ان يمد حرف المد الواجب فى هذه الايه
والذى نريد معرفته ان تطبيق هذه الاحكام تطبيقا  عمليا واجب على كل مسلم ومسلمة ،أما معرفتها معرفة نظرية فهذا ليس بواجب ولكن  يعين ويساعد على طالب العلم الجمع بين النظريه العلمية والتطبيق العملى حتى يقرا على علم وبصيرة ولا يكون ذلك الا عن طريق التلقى من المشايخ المتقنين وليس معرفتها  معرفة نظرية فقط لان الغاية من تعلم احكام التجويد هو بلوغ الانسان نهاية الاتقان عند نهايه القران وكيف يكون ذلك ؟ يكون بمدارسة العلم مدارسة عملية  ونظرية فحين يعرف ان هذا حكمه ادغام وهذا اخفاء وذاك اظهار ،وعرف من اى يخرج الحرف؟ وما صفاتها ؟وكيف ينطق بها نطقا صحيحا لا يستطيع ان يعرف هذا ويطبقه الا اذا قراء على مشايخ والمتقنين والا وقع فى اللحن والخطا    ولابد ان يحذر كل مسلم ومسلمة من الوقع فى الخطا  فى تلاوة كتاب الله فكما اننا متعبدون بتلاوة القران وبفهم معان القران واقامة حدوده فكذلك نحن متعبدون  بتصحيح الفاظه واقامة حروفه على الصفة المتلقى عن ائمة القراءات والقران المتصل سندهم برسول الله صلى الله عليه وسلم . فمن تكاسل  عن الاخذ هؤلاء القراء والمشايخ
وركن الى ما افاده من لسان قومه فلا شك انه اثم فى ذلك لانه فرط ولم يحاول ان يتعلم النطق الصحيح وركن الى ما تعود عليه لسانه  وحسب لهجته العامية ولابد ان يدرب نفسه على القراءة حتى لا
يقع فىالاثم بسبب تقصيره  فالاقراء والتعليم لابد فيه من التلقى
من الذين يتصل سندهم برسول  الله
                         ****************************
ولذلك اى طالب علم  يريد ان يتقن القراءه الصحيحة سيمر على عدة مراحل  
هذه المرحلة  : لابد من اتقان مخارج الحروف المرحلة الثانية معرفة الصفات بان نمرن الستنا على النطق الصحيح بكل حرف  على حدة نطقا سليما صحيحا لا لحن فيه ضممنا الحروف بعضها الى بعضا وخلصناها من بعضها باعطاء كل حرف حقه  فمن كان مخفما مستعليا نطقا به مفخما مستعليا ومن كان مرققا مستفلا  نطقنا به مرققا مستفلا فالحروف 29 حرفا لابد من معرفتها لان القران نزل بلغة العرب .
الحالة الثانيه /  فصاحة النطق بتطبيق احكام التجويد   وهى تتعلق بتحسين النطق فجميع الاحكام (اظهار وادغام ........ )
المرحلة الثالثة :معرفة الوقف والابتداء
بمعرفة هذه المراحل  يكون كما قال رسول الله الماهر بالقران مع السفرة الكرام البررة "فلابد من الممارسه والتمرين حتى  يتحصل القارئ على ملكة التجويد والاتقان كما قال الامام بن الجزرى

وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ. إِلاَّ رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ ...

أركان ومراتب علم التجويد
1- معرفة مخارج الحروف
2- معرفة صفات الحروف
3- رياضة اللسان بتكرار وكثرة المداوة على القراءة المستمرة
4- معرفة قواعده الاساسية   بالتلقى من افواه المتقنين والمشايخ

فالتجويد اذن أن نرتل ونتقن ونعطى كل حرف حقه ومستحقة ولا نسرف ولا نبالغ ولا نقعر الفم فليس التجويد بتعويج الفهم وتقعير الفم
ثمرة علم التجويد ::
ان نقرأ القران قراءة صحيحة خالية  من اللحن والتحريف
وأمَّا التَّجويد في اصطلاح علماء القراءة، فهو قسمان:
القسم الأول: معرفة القواعد والضَّوابط، التي وَضَعَها علماء التجويد، ودَوَّنَها أئمَّة القُرَّاء، مِن مَخَارج الحروف وصفاتها، وبيان المِثْلَيْن، والمُتَقَارِبَيْنِ، والمُتجانسينِ، وأحكام النون الساكنة والتَّنوين، وأحكام الميم السَّاكنة، والمَد وأقسامه، وأحكامه، وأقسام الوَقْف والابْتِداء، وشرح الكلمات المَقْطُوعة والمَوْصُولة في القرآن، وذِكْر التَّاء المربوطة والمفتوحة... إلى غير ذلك مما سَطره العلماء.
وهذا القسم يسمى "التجويد العلمي".

القسم الثاني: إحكام حُرُوف القرآن، وإتْقَان النُّطْق بكلماتِه، وبلوغ الغاية في تَحْسين ألفاظه، والإتيان بها في أفْصَحِ مَنْطِق، وأعذب تَعْبير.

ولا يَتَحَقَّق ذلك إلاَّ بإخراج كلِّ حرفٍ مِنْ مَخْرَجِه، وإعطائه حَقَّه منَ الصِّفات اللاَّزمة له، مِنْ هَمْسٍ، أو جَهْرٍ، أو شِدَّة، أو رَخَاوَة، أو اسْتِعْلاء، أو اسْتِفَال، إلى غير ذلك ممَّا سيأتي بيانُه، وإعطائه مُسْتَحَقه - بفتح الحاء - منَ الصِّفات العارِضة الناشئة عنِ الصِّفات الذَّاتية، من تفخيم المُسْتَعْلِي، وتَرْقِيق المُسْتَفِل، ومنَ الإظْهار، والإدْغَام، والقَلْب، والإخْفَاء... إلى غير ذلك.

ولا يَتَحَقَّق ذلك أيضًا إلاَّ بِقَصْر ما يجب قَصْره، ومَدّ ما يلزم مَدْه، وإظهار ما يجب إظهاره، وإدغام ما يَتَعَيَّن إدغامه، وإخفاء ما يَتَحَتَّم إخفاؤُه، وما إلى ذلك منَ الأحكام التي سنقفكَ على تفصيلها - إن شاء الله تعالى.

ولا يَتَأَتَّى هذا أيضًا إلاَّ بِأَخْذ القارِئ نفسه بهذه الأحكام، وتَمْرين لسانه عليها، وتَعَمُّقه في تَحْرِيرها وإجادتها، حتى يصيرَ النُّطْق بها طبيعة مِن طبائعه، وسجيَّة مِنْ سَجَاياه.

قال الإمام أبو عمرو الدَّاني[1]: "ينبغي للقارئ أن يُعَوِّدَ نفسه على تَفَقُّد الحروف، التي لا يصل إلى حقيقة اللَّفظ بها إلاَّ بالرِّياضة الشَّديدة، والتِّلاوة الكثيرة، مع العلم بِحَقائقها، والمعرفة بمنازلها، فيعطي كلَّ حرفٍ منها حَقَّه[2]، منَ المَدِّ إن كان ممدودًا، ومنَ الهَمْز إن كان مهموزًا، ومنَ الإدغام إن كان مُدْغَمًا، ومنَ الإظهار إن كان مُظْهَرًا، ومنَ الإخفاء إن كان مَخْفِيًّا، ومنَ الحَرَكَة إن كان مُتَحَرِّكًا، ومنَ السكون إن كان ساكنًا.

ويكون ذلك حسب ما يَتَلَقَّاه مِن أفواه المشايخ العارفين بِكَيْفيَّة أداء القراءة، حسبما وَصَل إليهم من مَشايخهمْ منَ الحَضْرة النبويَّة العربيَّة الأفصحيَّة، لا بِمُجَرَّد الاقتصار على النَّقل منَ الكُتُب المُدونة، أو الاكتفاء بالعقل المختلف الأفكار"



لحافظ أبي عمرو الداني - رحمه الله  تعالى - حيثُ يقول: "ليس بين التَّجويد وتَرْكه إلاَّ رياضة لِمَن تَدَبّره بِفَكِّه

"فَلَيْس التَّجويد بِتَمْضِيغ اللسان  ، ولا بتَقْعير الفم  ، ولا بتعويج الفك ، ولا بِتَرْعيد الصَّوت ، ولا بتمطيط الشد ، ولا بتقطيع المد ، ولا بتطنين الغنات  ، ولا بِحَصْرَمة الرَّاءات، قراءة تنفر منها الطِّباع، وتمجُّها القلوب والأسماع ؛ بل القراءة السَّهلة العذبة، الحلوة اللَّطيفة، التي لا مَضْغ فيها ولا لوك، ولا تعسُّف ولا تَكَلُّف، ولا تَصَنُّع ولا تَنَطُّع، ولا تخرج عن طِباع العرب وكلام الفصحاء بِوَجْه مِنْ وُجوه القِرَاءات والأَدَاء".


قال الإمام المحقق ابن الجزري: ولا شك أن الأمة كما هم متعبّدونبفهم معاني القرآن وإقامة حدوده , متعبّدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصّفةالمتلقّاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوزمخالفتها , ولا العدول عنها إلى غيرها.



وقال ايضا : فالتجويد حلية التلاوة وزينة القراءة , وهو إعطاء الحروف حقوقهاومراتبها , ورد الحرف إلى مخرجه وأصله , وإلحاقه بنظيره , وتصحيح لفظه , وتلطيف النطق به على حال صيغته وكمال هيئته , من غير إسراف ولا تعسف , ولا إفراط ولا تكلف . .


وقال أيضا : فليس التجويد بتمضيغ اللّسان , ولا بتقعير الفم , ولا بتعويج الفكّ , ولا بترعيد الصوت , ولا بتمطيط الشدّ , ولا بتقطيع المدّ , ولا بتطنين الغنّات , ولا بحصرمة الراءات ,

قراءةً تنفر منها الطّباع , وتمجّها القلوب والأسماع , بلالقراءة السّهلة العذبة الحلوة اللّطيفة.

هذه مقدمة لشرح متن تحفة الأطفال الذى وضعه الشيخ الجمزورى رحمه الله للمبتدئين لهذا العلم .
اللهم اجعلنا ممن يقرءون القراآن قراءة صحيحة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
مقدمة في التحفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: دورة تحفة الاطفال و الغلمان :: تفريغات التحفة-
انتقل الى: