منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 تفريغ الدرس الثاني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 256
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: تفريغ الدرس الثاني   01.06.16 7:14



بسم الله الرحمان الرحيم
بسم الله والحمد الله
والصلاة و السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن إهتدى بهداه
الحمد الله اللذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا
أشهده لاإلاه إلا وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبد و رسوله صل الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما
كثيرا اما بعد

فإن من أجلّ العلوم قدرا وأرفعها منزلة وذكرا ماتعلق بأشرف الكلام وأجله و أثناه كلام الله جل في علاه
وهو علم التفسيرلأن المشتغل به يشعر بروح التلاوة ولُبّها ومقصدها أعظم ومطلوبها الأهم الذي تنشرح به الصدور وتستنير به القلوب وهو التدبر والتفكر في معاني آيات الله كما قال جل في علاه " كتابٌ أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته"
وقال جل وعلا في هذا الكتاب"" يهدي به الله من اتبع رضوانه سبلى السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط المستقيم "
وقال جل وعلا في "وإنه لذكرٌ لك و لي قومك وسوف تُسألون "
فالإشتغال به من أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه وهذا ما كان عليه النبي صل الله عليه و سلم وصحابته الكرام كما تعلموا من رسول الله صل الله عليه وسلم وكانوا يحرصون كل الحرص على فهمه و تدبر آياته
ولذالك هناك الامور تعين العبد على تدبر
والامام احمد راوى في مسنده عن عبد الرحمان السُلامي فال: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي صل الله عليه و لآله وسلم كانوا يقترئون من رسول الله صل عليه وسلم عشرة آيات فلا ياخذون في العشرة الاخرى حتى يعلموا ما في هذي من العلم والعمل قال فتعلمنا العلم والعمل
ومن خلال فهن معاني القرآن وتدبره يحصل للعبد لذة القراة والتلاوة والتدبر في معانيه والرهبة في مداومة في التعبد لله في تلاوته أناء الليل وأطراف النهار وكما قال امام الطبري في تفسيره اني لاعب من قرأ القرأن ولم يعلم تأويله
كيف يتلذذ بقرائته . واحب الخلق الى الله تعالى أعلمهم بما أنزل حيث انهم يقفون عند اللآيات ويتأملون ما فيها من المعاني و.... و يستخرجون منها الحكم والفوائد التي تقاوي اايمانهم و تعينهم على فهم كلام ربهم
و من أجل ان نتدبر ايات الله و نقرا القراءة لابد ان نستحضر الأشياء
1_نستحضر الكلام الذي نتلوه وجلالة قدره و علوي منزلته ونتهيئ عند تلاوته و نطلب من الله عز و جل ان يرزقنا فهم كلامه
2_ ان نستحضر عظامة المتكلم فإن الذي تكلم به هو الله جل جلاله وأن نستحضر في قلوبنا ان هذا الكلام صدر من الله وأن ما تنلوه ليس من كلام البشر بل هو كلام رب البشر فاذا عظم هذا المعنى في قلبه واذا تدبرت ذالك واستشعرته ثيقةً ازداد ايمانك فتح الله عليك من المعاني كتبه وكلامه انعمت التدبر من هذا الكلام لانه صدر من رب العزة الذي تكلم به حقيقة سبحانه و تعالى
3: فبل القراءة نستعذ باله من الشيطان الرجيم طلبا العون من الله ان يكيدنا من كيد الشيطان و من وساوس الشيطان
ومما يلقيه الشيطان من الشبهات فتصد القارئ على القراءة و التدبر و التأمل كلام الله عز و جل ويحو ل بينك و بين الانتفاع بالقران
4: نقرأ كتاب اله عز وجل بتدبر وترتيل وتأني قراءة تعين على الفهم كلام الله عز وجل كما قال الله لنبيه ورتل القآن ترتيل
لا تنتقل الاية الا بعد فهم معنى هذي الاية وبعد ان تفهم مقتضى هذي الاية ونطبق ذالك بهمة و نشاط واقبا ل على الله عز وجل
وكما ذكرت لكم كالرجل من اصحاب النبي صل الله عليه و آله وسلم يتعلم عشرة آيات لم يجاوزها حتى يعرف معانيها و العمل بها
6: نكرر القراءة للاية ونرددها لنق على معانيه ونستخرج من الفوا~د و الحكم
ابو ذر رضي الله عنه و ارضاه يقول قام النبي صل الله عليه وسلم باية يرددها وهي ان تعذبهم فهم عبادك وان تغفر لهم فأانت العليم الحكيم
7: نتجاوب مع اللايات التي نتلوها بفهم و تدبر باستحضار لما دلت عليه و ان كانت الاية تدل على الجنة نسأل الله الجنة و ان كانت الاية تدل على النار فنستعيذ بالله من النار واهلها وان كان فيها دعاء دعونا و ان كان فيها استغفار استغفرنا و هكذا
بعد ذالك علبنا ان نجتنب موانع التدبر وهي كثيرة من اولها ان ننضف قلوبنا ونجعلها اهلنا و محلا لكلام الله تعالى ان نبتعد كل البعد عن الذنوب و المعاصي والاثام وعلى ما يصدنا على كلام الله تعالى
ان نبدا قراتنا بالاستعاذة ثم البسملة ثم بعد ذالك نعلمان الله عز وجل شرط شرطا لفهم كلامه فقال تبصرة و ذكرة لكل عبد منيب
وققال :وما يتذكر الامن ينيب
وقال : انما يتذكر الا اولو الالباب
الذي لطغ نفسه بالذنوب والمعاصي وابتعد عن الله واللجوء اليه والاعتصام به و الالتجاء اليه و واستحضار هذي المعاني عند التلاوة فلا شك لن يصل الى مقام التدبر والتذكر باآيات الله جل جلاله
ان نقدر في انفسنا اننا نحن بالذات مقصدين بهذا الكلام و ان الله موجه الينا كلامه لكل واحد منا و اننا بان نصغ و نستمع الى كلام الله وناتمروا بما امرنا ونتهي علما نهنا و نستمع الى القصص بما فيه من العبر و الغضات و ناخذ بهذا القصص ونعتبر به و كذلك ان نحسم كلانم الله وتحقيق اهدافه ومقاصده وان نقرا بتمعن بتدبر و تفكر وان نرقي انفسنا بتلاوة كتاب الله عز وجل
ان يتقن قراءة حروفه واقامتها على الوجه الذي امر الله به وان نقيم حدوده و ان نعمل بما فيه من احكام و الاوامر وان ننتهي عما نهى الله عز وجل عنه في كتابه
اسأل الله عز وجل ان ينفعنا بالقرآن الكريم واني جعل اعمالنا ثوابا خالصة للوجه الكريم انه سميع قريب مجيب اسأله جل في علاه ان يصل و يسلم على على نبينا محمدا صل الله عليه وآله وسلم
درسنا اليوم سيكون في تفسير جزء عم ولكن احببت قبل ان ادخل في تفسير جزء عم ان نجعل اولا فاتحة الكتاب وهي سورة الفاتحة ثم بعد ذالك نتكلم على جزء عم
فاتحة الكتاب وهي سورة الفاتحة
قال الله عز وجل بسم الله الرحمان الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ . صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
هذي سورة الفاتحة
افتحح الله بها القران الكريم وهي سورة مكيةة تشتمل هذي السورة العظيمة على معاني الفران في التوحيد والاحكام وبيان ما عليه بني آدم
سميت بالام القران وسميت بام اللكتاب و بسبع المثاني وسميت بسورة الحمد وسميت بالواقية والشافية وسميت بسورة الصلاة
هذي السورة لها مميزات تميزت بها عن غيرها فمنها انها ركن في الصلاة التي هي افضل اركان الاسلام بعد الشهادتين فلا صلاة لمن لم قرأ لفاتحة الكتاب كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه البخار ومسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
هذي السورة هي رقية اذا قرئ بها غلى مريض شفي باذن الله لان النبي صل الله عليه و سلم قال :"ومايدريك انها رقية فهي اعظم سورة في القران الكريم
هذي السورة اذا ابتدأ الصلاة لابد له بان يبدا بهذي السورة المباركة
فيبدأ و يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هنا امر من الله تعالى ان ستعيذ من الشيطان الرجيم
قال الله لنبيه صل الله عليه وسلم فإذا قرأت القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم اي اذا اردت قراة القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم
والامر بالتعود لجميع المكلفين هو امرٌ للنفي لا للوجد وقال بعض العلماء بان الامر هنا بالوجوب والحكمة في مشروعية التعود عند قراءة القران الكريم هي ان قراءة القران الكريم عبادة عظمى تتطلب الاخلاص لله تعالى والاستحضار القلب ليعضم الاجر
نستحظر عند الاستعاذة اننا ضعفاء لا يعجزنا الا خالقنا فنستحضر ذالك ليعظم الاجر وتتحقق الفائدة وان من شأن الشيطان عدو الله وعدو الانسان من شأنه ان يوسوس للانسان اذا دخل في العبادة ليشغل قلبه عن الحضور اثناء تلاوة القران او اثناء الصلاة او اثناء العبادة التي يقوم بها فلذاك جاء الامر الالهي من الله جل جلاله لعباده ان يسثعيذ به من الشيطان الرجيم ليكون العبد في عياذ منيع وحرز منيع و لذالك ينشرح الصدر للتلاوة اذا الاستعاذة تطهر القلب عن كل مل يشغل العبد عن ربه جل جلاله وفي ذلك اقرار من العبد بانه عاجز وضعيف واعتراف بقدرة البارئ سبحانه وتعالى وانه هو الغني القادر على دفع جميع المضرات ولافات و في ذالك اعتراف من العبد بان الشيطان عدوٌ له
إذن الاسثعاذة ماذا تفعل؟ تطهر القلب عن كل ما يشغل عن الله تعالى
الاستعاذة ماذا فيها اقرار للعبد بالعجز والضعف واعتراف من العبد بقدرة الله سبحانه وأنه هو الغنيّ القادر وحده عن دفع جميع المضرات والافات وفيها ايضا اعتراف من العبد ان الشيطان هو العدو له و جميع بني آدم
ومعنى اعوذ أي ألتجئ واتحص بالله لأجل ان يحفضني من شر الشيطاين ومن شر وساوسهم و افسدهم عليا امر امر الديني و دنياي وانه لا يحفظ العبد ولا يذكره إلا ربه و الشيطان هو كل عاك و متمرد و متباعد عما يرضي الله تعلى من الجن والانس وابليس امام الشياطين و رئيسهم يقدمهم يوم القيامة فيرده النار و بئس الورد المورود
والرجيم هو المطرود من رحمة الله وكل من اتخذ ابلي اماما صار مغويا مضلا ضالا والعياذ بالله
واتفق جمهور أهل العلم على ان الاستعاذة سنة في الصلاة يستحب لقارئ القران ان يتعوذ قبل قرائته للقرآن واجمع العلماء ان الإستعاذة ليست من القرآن ولهذا لم تكتب في المصاحف وإنما هي ىية من سورة النحل في الاية 98 في قوله تعالى فإذا قرات القران فأستعذ بالله من الشيطان الرجيم
هذي الاستعاذة التي نبد ابها قبل تلاوتنا لكلام الله جل جلاله شرع الله لنا جميعا و لكل قارئ للقران الكريم ان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
في الحديث الصحيح الذي رواه اهل السنن الاربعة عن ابي سعيد الخضري قال : كان رسول الله صل الله عليه وسلم اذا اقام للصلاة بليل كبر ثم يقول : سبحانك اللهم و بحمدك وتبارك اسمك وتعالئ جدك و لا اله غيرك ثم يقو ل الله اكبر كبيرا ثم يقول اعوذ بالله سميع العليم من الشيطان الرجيم من همزن ونفثه
وقد فسر همز الشيطان بالموت و هي الخنقو النفث ....... و النقس بالشعر فلذاك استحب لقارئ الفران عند لبداية قرئته ان اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اي استجير بك يا الله من الشيطان الرجيم ان يضرني في ديني او دنيا ان يصدني بما امرت به او يحني عن ما نهيت عنه فانت وحدك القادر عاى ذالك ان تصرفه عني
ثم يقول العبد بسم بسم الله الرحمان الرحيم يسمي الله عز وجل اي ابتدأ قراتي بسم الله مستعينا بالله وقد ورد في الحديث و ان كان فيه ضعف كل امر لا يبدا فيه ببسم الله فهو ابتر اي منزوع البركة فلذالك بيدا النسان بقوله بسم الله الرحمان الرحيم
نعرب اولا هذي الاية
الباء في بسم الله الباء للاستعانة وهي حرف جر و المجرور يتعلقان بما جعلت له التسمية اي بسم الله أقرا او اتل او اقوم بها بعمل من الاعمال جميع الاعمال التي يقو بها المسلم من اكل او شرب او غير ذالك يقدر المحذوف فعلا مؤخرا ليفيد معنى الاختصاص هذا على راي الكوفيين يقدرون المحذوف فعلا مؤخرا واذا قدرنا فعلا مؤخرا كما سياتينا فإنه يفيد معنى الاختصاص اما البصريون فيقدرون المحذوف مبتدا أي ابتدا ابتدائي بسم الله فالجار المجرور متعلقاني بخبر محذوف لمبتدا محذوف اي ابتداء كاف لاسم الله فهنا قول اخر ان المقام مقام تعليم و ذا الكلام صادر من ربي جل جلاله كانه الجار و المجرور متعلق بفعل محذوف تقديره قولوا بسم الله الرحمان الرحيم و بسم مضاف و لفظ الجلالة مضاف إليه والرحمان الرحيم بدلان من لفظ الجلالة بإعتبارهما إسمين من اسماء الله الحسنى وقيلا هما صفتان من لفظ الجلالة بإعتبارهما للله تعالى اي انما ان نقول صفتان لفظ الجلالع او بدلان من لفظ الجلالة
بسم الله الرحمان الرحيم الحمد الله رب العالمين : الحمد مبتدا مرفوع بالضمة الظاهرة متعلعاني بمحذوف الخبر اي واجب او مستحق لله
الحمد الله رب :رب هنا صفة لفظ الجلالة او بدا منه مجرور بالكسرة و رب مضاع والعالمين مضاف إليه مجروو بالياء لانه يلحق بجمع المذكر الثالث
إذا عرفنا من ذالك ان الجار والمجرور في بسم الله الرحمان الرحيم متعلق بالمحذوف وقلنا ان هذا قدرناه فعلا متأخرا حتى إذا اردنا ان نفعل اي فعلا فنقدر هذا الفعل و لكننا نبتدأ ببسم الله فنقولوا مثلا بسم الله نتلوا القران او بسم الله اقوم بفعل هذا الفعل الذي اريد ان افعله وقدرنا ذالك بان المتعلق بمحذوف الفعل بفائدتيين :
الفائدة الأولى : التبرك بتقديم إسم الله تعالى يجب ان نستحضر ذالك إنما قدرنا وقلنا في بداية عملنا بسم الله أقرا بسم الله اكتب بسم الله اتل قدرنا ذالك اولا بتقديم إسم الله عز وجل عي بداية العمل الطي اريد ان افوم به ثانيا الحصر لان تاخير العامل يفيد الحصر كاننا نقول لا نقرا إلا بإسم الله لا نقرا بغسم احد متباركين به و إنما نقرا بإسم الله و مستعنينيا به سبحانه و تعالى فلا نتبرك ولا نستعين إلا بالله وهكذا قبل العمل نريد ان نفعله قدر هذا ففي نفسك قبل بداية العمل انك تسمي الله تبلركا بذكر غسم الله تعالى وانك قدمت ذالك حتى تجعل البركة تحل في هذا الفعل الذي تقوم به
الله إسم لله جل جلاله رب العالمين لا يسمى به غيره وهو أصل الأاسماء و جميع الاسماء تابعة لهذا الاسم لفظ الجلالة
الرحمان ذو الرحمة الواسعة الرحيم الموصل إلى عباده
البسملة ليست آية في بداية جميع السور هذا قو ل لبعض أهل العلم أنها ليست آية في جميع السور بل هي ىية فاصل بين السور يستحب قرائتها .إلا في سورة التوبة فلا يؤتى بها عند بداية سورة التوبة وقال بعض اهل انها آية من سورة الفاتحة إختار ذالك بعض العلماء وقالوا انها آية من سورة الفاتحة
وذكروا ان قوله صل الله عليه وسلم عن الفاتحة انها سبع المثاني يثبت انها آية من سورة الفاتحة ولن إستدل من قال انها ليست آية من سورة الفاتحة لقول النبي صل االه عليه وسلم :في حديث القدسي قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال الحمد قال الله تعالى : حمدني عبدي وقالوا هذا يدل دلالة واضحة ان البسملة ليست آية من الفاتحة وانما اية يؤتى لفصل بين السور و أستدلوا ايضا بحديث انس صليت خلف النبي صل الله عليه وسلم وابا بكر فكانوا يفتتحون الصلاة بالحمد الله رب العالمين
من قال هذا القول ايضا قال ان الفاتحة سبع آيات كما هي مذكورة في الحديث في سبع المثاني
فكيف هي سبع آيات قال بعد ان ذكر الحمد الله رب العالمين جاء عند الاية الاخرة كما فعل ذالك بعض العلماء .........القران وقسموها اياتين عند قوله تعالى :"صراط الذين انعمت عليهم جعل هذي ىية غير المغضوب عليهم والضآليين جعلها اية صارت سبع الايات فلذالك ردوا على القول الاخر في قول سبع ايات وهذا معمول به عند علماء العد كما هو معلوم عند اهل ي القران و القراءات
بإذن الله تعالى نستكمل شرحنا لهذي السورة المباركة الطيبة الوافية الشافية الكافية في الدرس القادم
نسأل الله عز و جل ان يعلمنا و اياكم وا ينفعنا وان ينفعنا في ما تعلمنا وان يجعل في ما تعلمناه حجة لنا ولا حجة علينا وان يرزقنا الاخلاص و اليقين والصدق مع الله جلاله وان يجعلنا واياكم من عباده الصالحين ومن اهله الذي هم اهل الله وخاصته وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . وبرك الله فيكم و زادكم الله حرصا





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
تفريغ الدرس الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: دورة تفسير القران الكريم * جزء عم* :: تفاريغ دورة تفسير جزء عم-
انتقل الى: