منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 تفريغ الدرس التاسع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: تفريغ الدرس التاسع    31.05.16 18:53

الدرس التاسع شروط الصلاة
تفريغ الاخت ام احمد

سنن الفطرة (خصال الفطرة) الله سبحانه اختار للأنبياء  خصال و امرهم بها و أمر جميع الناس بها
امرنا الله بالاقتداء بالنبي و اتباع السنن وان جميع الابواب مغلقة الا خلف نبينا فهو الذي يستفتح فتفتح له ابواب الجنة و هو الذي يرفع لواء الحمل يوم القيامة و يلجئ اليه البشر جميعا و يسالونه ان يشفع لهم عند ربهم فيشفع للخلائق جميعا يوم الموقف العظيم فيشفع الله فيهم
سنن الفطرة موجودة في احاديث وردت عن النبي صل لله عليه و سلم منها "الفطرة خمس" قال صلى الله عليه و سلم " الختــــــان
و الاستـحداد و قـص الشـارب و تقليم الاظافر و نتف الابط " وذكر ايضا في حديث آخر ان خصال الفطرة عشرة خصال عن عائشة رضي الله عليها قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم  " قص الشارب اعفاء اللحية والسواك و استنشاق الماء و قص الأظافر و غسل البرامج و نتف الابط و حلق العانة و انتقاص الماء قال الراوي نسيت العاشرة الا ان تكون المضمضة "
ففي هذين الحديثين يبين لنا النبي صلى الله عليه و اله و سلم خصال الفطرة لان الطهارة كما عرفنا قبل ذلك هي الطهارة على الاحداث و الاخباث و طهارة الحدث و طهارة الخبث و طهارة عن فضلات البدن و هي التي تحصل بالاستحداد و الختان و تقليم الاظافر فمن ضمن هذه السنن سنن الفطرة ما يحصل به طهارة عن فضلات البدن
و كذلك يذكرنا الرسولصلللهعليهوسلم بعشرة خصال من دين الاسلام الذي فطر الله الناس عليه فمن اتى بها فقد قام بخصال عظام من خصال هذا الدين الحنيف هذه عشرة خصال التي جاء بها الاسلام هي اول قص الشارب و هذا خاص بالرجال فيجب على الرجل قصه لان بقاءه يسبب تشويه للخلقة وايضا فيه تشبه بالمجوس الذي نهانا النبي صلى الله عليه و سلم  عن التشبه بهم ثانيا اعفاء اللحية اي تركها حتى تكثر حيث يكون مظهرها مظاهر الوقار فبحرم حلقها او نتفها قال تعالى " ولقد كرمنا بني آدم" قال الامام البغاوي رحمه الله ان تكريم بني آدم بالنسبة للرجل باللحية  وللنساء بالزوائد قال تعالى " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول"
وقال تعـالـى "و ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا"
وقال تعـالـى " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم"
اما الذين يقولون بإعفاء اللحيةليس من قبيل النتف و انما اللحية شائنها شان كل المظاهر الشكلية التي لا يهتم بها الاسلام و لا يفرضها على اتباعه بل يتركها لأذواقهم كما يشتهون و يحبون و ما تطلبهم بيئاتهم و عصورهم نقول لهم بان اتفق الامة الاربعة
ابو حنيفة و مالك و الشافعي و احمد عليهم جميعا رحمة الله على حرمت حلق اللحية و ان الامر فيها الوجوب  وان الاسلام اهتم بالمظاهر الشكلية اهتماما بالغا
جاء اهتمام الاسلام بالمظاهر في احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه و سلم فمنها التي يبين فيها ما وردعن عباس رضي الله عنهما قال "لعن الرسول صلى الله عليه و سلم المتشابهين من الرجال بالنساء و المتشبهات من النساء بالرجال "
عن عائشة  رضي الله عنها ان جارية من الانصار تزوجت و انها مرضت فتعطش شعرها (اي تساقط ) فأرادوا ان يصلوها اي يضعوا لها شيء يعوض شعرها الذي تساقط فسالوا النبيصلللهعليهوسلم  على ذلك فقال "لعن الله الواصلة و المستوصلة"
عن ابن مسعود رضي الله عنه " لعن الله الواشمات و المستو شمات و النامصات و المتنمصات و المتفلجات المغيرات لخلق الله "
و عن عمر رضي الله عنه قال قال  الرسول صلللهعليهوسلمخالف المشركين حف الشوارب و اعف اللحاء وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قالالرسول صلللهعليهوسلم " ان اليهود و النصارى لا يصبغون فخالفوهم "
عن عبد الله ابن عمر انه رأى عليه ثوبين معصرين فقال ان هذه من لباس الكفار فلا تلبسها
يتبين لنا  من هذه الاحاديث التي ذكرها ان الاسلام يهتم بالمظاهر
يجب اعفاء اللحية و عدم حلقها لان الشارع امر بإعفائها و الاصل في نلك الامر هو الوجوب
ثالثا لعن الرسول صلى الله عليه و سلم  النامصة وهي التي تنتف شعر الحاجب بقصد التجميل و علل ذلك بانه تغير خلق الله فحلق اللحية فهو في حكم النامصة و لا فرق الا في اللفظ
رابعا اعفاء اللحية من الفطرة مهما تبدل الآراء و تغيرت
فالله يقول "فطرةالله التي فطرالناس عليها جميعا " اي لا تغير لخلق الله  "ذلك الدين القيم و لكن اكثر الناس لا يعلمون"
عن ابي هريرة قال قال الرسول صلى الله عليه و سلم سلم " جز الشوارب و القوا اللحاء خالفوا المجوس "
و بعد ذلك السواك كما ورد في الحديث " مطهرة للفم و مرضات لرب "
الذي يتسوك يذهب الصفر و الاوساخ يطهر الفم و يقطع الرائحة الكريهة  و عن ابي هريرة قال قال الرسول " لولا اشق على لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء عند كل صلاة فمن كمال نصحه  صلللهعليهوسلمو محبته الخير لامته حثهم على التسوك
فهو يعلم فوائده العظيمة و اثره و منفعته عاجلا و اجلا كاد ان يلزم امته به عند كل وضوء او عند كل صلاة  و لكن لكمال شفقته و محبته لها خاف ان يفرض عليهم فلا يقوم به فيأثموا فمتنع صلللهعليهوسلمعلى فرضه عليهم خوفا و اشفاقا و مع هذا رغبهم فيه و حثهم عليه
رابعا استنشاق الماء و هو ادخال الماء في الانف كذلك شرع للمتوضئ ان يدخل الماء ثم يخرجه منه و هو الاستنشاق و الاستنثار
خامسا قص الاظافر التي يكون في تركها تجمع للأوساخ فيها  فتخالط الطعام  فتحدث الامراض
سادسا غسل البرامج و هو ما بين الاصابع حتى لا تتراكم الاوساخ فيها فتخالط الطعام  فتحدث الامراض
سابعا نتف الابط لان بقاء الشعر يسبب رائحة كريهة فلذلك شرع لنا نتفه و تنظيفه
ثامنا حلق العانة  لان بقاءه معرض لتلوث من النجاسات و ربما اخلت بالطهارة الشرعية فيستحب حلقها و نتف الابط و قص الاظافر كل اسبوع
قد رخص لنا الرسول صلى الله عليه و سلم بتركها اربعين يوما و لا عذر لتركها اكثر من ذلك في الحديث عن انس رضي الله عنه انه قال قد رخص الرسول صلى الله عليه و سلم بقص الشارب و الاظافر و نتف الابط و حلق العانة الا يترك اكثر من اربعين يوم و ليلة
تاسعا انتقاص الماء و هذا هو الاستنجاء و هو ازالة ما خرج من السبيلين بالماء او الحجارة حتى تحصل الطهارة المطلوبة شرعا
عاشرا المضمضة و هو غسل الفم بالماء فيطهره و يزول ما به من رائحة كريهة و في هذا الحديث حث عن النظافة مع ان المضمضة من الاشياء الواجبة في الوضوء كما ذكر الامام احمد رحمه الله فلا يصح الوضوء الا بها و قد ذكر الختان في حديث اخر
الختان هو قص الجلدة الزائدة التي تغطي الخشفة بان يجتمع فيه الاوساخ فتحدث الامراض وحكمها الوجوب و هو الراجح و مذهب الجمهور و هذا بالنسبة لرجال و هو قول الملك و الشافعي و احمد رحمهم الله جميعا و اختاره ابن القيم و دلل على ذلك بخمسة عشر وجه و اننا نذكر منها وجهين الاول قول الله تعالى " ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا " قال و الختان من ملته كما في حديث ابي هريرة قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم " اختتن ابراهيم خليل الرحمان بعدما اتت عليه ثمانين سنة و اختتن بالقدو
و الوجه الثاني الختان من اظهر الشعائر التي يعرف بها المسلم من اهل الكتاب حتى ان المسلمين لا يكادون يعدون الاخلف منهم حتى ان جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه و سلم قال لرجل اسلم و القي عنك لباس الكفر و اختتن هذه هي خصال الفطرة التي ذكرها النبي صلى الله عليه و سلم في هذا الحديثين
صح عن النبي صلى الله عليه و سلم انه  قال للخاتنات في المدينة اخفضن و لا تنهك فانه انظر للوجه و احظى لزوج و في  حديث اخر اذا التقى الختانان فقد وجب الغسل قال الامام احمد رحمه الله على ان النساء كن يختتن
قال الامام ابن القيم لا يجوز الولي ان يترك ختن الصبي حتى يتجاوز البلوغ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
تفريغ الدرس التاسع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: دورة شرح رسالة شروط الصلاة اركانها وواجباتها :: تفاريغ دروس دورة رسالة شروط الصلاة اركانها وواجباتها-
انتقل الى: