منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 تفريغ الدرس السادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: تفريغ الدرس السادس   19.05.16 7:12

تفريغ الطالبة : ام عبد الحميد


بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه.

سبحانك لا علم لنا إلاّ ما علّمتنا إنّك أنت العليم الحكيم.

سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله ربّ العالمين.

الحمد لله الذي نوّر القلوب بالإيمان و شرح الصّدور بالإسلام و هدى البصائر بالقرآن و أفاض علينا من النّعم و وقانا من الشّرور و النّقم فله الحمد كما يليق بجلاله و عظيم سلطانه نحمده على آلائه التي لا تعدّ و لا تحصى كما يحبّ ربّنا و يرضى. إنّ من أعظم النّعم و أجلّ المنن التّوفيق للهداية أن يوفّقك الله للهداية و الاستقامة و الملازمة للطّاعة إذ بهما تحصل طمأنينة القلب و سكينته و بهما تستريح النّفس و تسكن و تهدأ وبحصولهما يذوق المؤمن حلاوة الإيمان و يحوز لذّة المناجاة و يقطف ثمار السّعادة الحقّة في هذه الحياة التي تعاظمت فيها الشّرور و تخالطت فيها الأمور و حورب أهل الإيمان و تكالب عليهم الأعداء من كلّ حدب و صوب و أرادوا بهم الشّرّ و لكنّ الله متمّ نوره و لو كره الكافرون و صدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم:" يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم و يأبى الله إلاّ أن يتمّ نوره و لو كره الكافرون". نسأل الله عزّ وجلّ أن يتمّ نوره و أن ينصر الإسلام و المسلمين و أن يعزّ بفضله كلمتي الحقّ و الدّين و أن ينصر إخواننا المجاهدين في كلّ مكان في الشّام و في العراق و في فلسطين و أن يفرّج عن إخواننا المنكوبين في سوريا و في العراق و في فلسطين و في جميع بلاد المسلمين.

درسنا اليوم بإذن الله تعالى في شرح رسالة شروط الصّلاة و أركانها و واجباتها و ما زلنا مع الشّرط الرّابع من شروط الصّلاة و هو الطّهارة.

بسم الله الرّحمن الرّحيم.

عرفنا في ما سبق أنّ الطّهارة شرط من شروط الصّلاة؛ و عرفنا أنّ الطّهارة تكون بشيئين: بالماء المطلق الباقي على أصل خلقته و بالصّعيد الطّيّب و تكلّمنا عن ذلك بالتّفصيل و عرفنا أيضا بأنّه يجب على المسلم أن يكون طاهر البدن و الثّوب و أن يكون المكان الذي يصلّي فيه طاهرا و وصلنا إلى تطهير البدن و الثّوب.

الثّوب و البدن يشترط طهارتهما لأداء الصّلاة، لا بدّ أن يكون المسلم طاهر البدن و الثّوب فإذا أصابتهما نجاسة يجب عليه أن يغسلهما حتّى تزول عنهما النجاسة إن كانت مرئيّة كالدّمّ لا بدّ من زوالها فإن بقي أثر بعد الغسل و شقّ زواله فهو معفوّ عنه كما بيّنّا ذلك بالنّسبة للمرأة الحائض التي ليس لها إلاّ ثوب واحد مثلا فيصيبهن بقي أثره فلا شيء عليها فإن لم تكن النّجاسة مرئيّة كالبول فإنّه يكتفا بغسله و لو مرّة واحدة، هل هناك دليل على ذلك؟ نعم، عن أسماء بنت أبي بكر الصّدّيق قالت:" جاءت امرأة إلى النّبيّ صلّى الله عليه و على آله و صحبه و سلّم، فقالت:" إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض، كيف تصنع؟" فقال صلّى الله عيه و آله و سلّم:" تحتّه ثمّ تقرضه بالماء ثمّ تنضحه ثمّ تصلّي فيه.

[rtl]إذا أصابت النّجاسة ذيل ثوب مرأة: المرأة ثوبها مرخيّ على الأرض تحت قدميها و هي تمشي في الطّريق تلوّثت ثيابها بنجاسة، ماذا تفعل؟ تطهّره الأرض كما ثبت ذلك عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فعن أمّ سلمة رضي الله عنها قالت لها امرأة: إنّي أطيل ذيلي و أمشي في المكان القذر قالت لها:" قال رسول الله( صلّى الله عليه و آله و سلّم ):" يطهّره ما بعده."[/rtl]

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:" كنا لا نتوضّأ من موطئ، يعني ما يطئونه بأقدامهم. هذا بالنّسبة لتطهير الثّوب و البدن. طيّب تطهير الأرض؟ كيف أطهّر الأرض إذا أصابتها نجاسة؟ إذا وقعت عليها نجاسة؟ تطهّر الأرض إذا وقعت عليها نجاسة بصبّ الماء عليها. الدّليل على ذلك حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) قال:" قام أعرابيّ فبال في المسجد فقام إليه النّاس ليقعوا به، فقال صلّى الله عليه و آله و سلّم:" دعوه و أريقوا على بوله ذنوبا من ماء فإنّما بعثتم ميسّرين و لم تبعثوا معسّرين". صلّى الله عليه و آله و سلّم.رواه الجماعة. و تطهر الأرض أيضا بالجفاف، هي و ما يتّصل بها. يعني ما يتّصل بها اتّصال قرار، مثل ماذا؟ مثل الشّجر و البناء؛ قال أبو قلابة جفاف الأرض طهورها و هذا إذا كانت النّجاسة مائعة أما إذا كانت النّجاسة لها جرم فلا تطهر إلاّ بزوال عينها أو بتحوّلها أن تستحيل إلى تراب مثلا. هذا بالنّسبة لتطهير الأرض.

تطهير النّعل: النّعل إذا أصابته نجاسة أو الخف إذا أصابته نجاسة يطهر بالدّلك، بدلكه بالأرض حتّى تذهب النّجاسة، الدّليل حديث أبي سعيد الخدري(رضي الله عنه) أنّ النّبيّ (صلّى الله عليه و سلّم) قال:" إذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه فلينظر فيهما فإن رأى خبثا فليمسحه بالأرض ثمّ ليصلّي فيهما". هكذا يكون تطهير النّعل إذا أصابته نجاسة أو الخفّ.

تطهير جلد الميتة: يطهّر جلد الميتة ظاهرا و باطنا بالدّبغ. الدّليل على هذا حديث بن عبّاس (رضي الله عنهما) أنّ النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم قال:" إذا دبغ الإهاب فقد طهر." عن ابن عبّاس(رضي الله عنهما) في قصّة شاة مولاة ميمونة، و فيه قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم:" هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به؟" هذا  صريح في الانتفاع بجلد الميتة إذا دبغ. طيّب، عظم الميتة و قرنها و ظهرها و ضفرها و شعرها و ريشها هل يطهر بأيّ شيء؟ هذه الأشياء عظم الميتة و قرنها و ضفرها و شعرها و ريشها و كلّ ما هو من ذلك طاهر لأن الأصل في هذه الأشياء كلّها الطّهارة و لا دليل على النّجاسة فلا ينقل عنها إلاّ ناقل صحيح لم يعارضه ما يساويه أو يقدّم عليه كما ذكرنا ذلك سابقا قال الإمام الذّهبيّ( رحمه الله تعالى) مبيّنا ذلك:" عظام الموتى نحو الفيل و غيره أدركت ناسا من سلف العلماء يتمشّطون بها و يدّهنون فيها و لا يرون به بأسا و كذلك أنفحة الميتة و لبنها لأنّ الصّحابة رضوان الله عليهم أجمعين لماّ فتحوا بلاد العراق أكلوا من جبن المجوس و هو يعمل بالأنفحة و إلى الآن يستعملون هذه الأنفحة في الجبن و الزّبادي و غيره، في البلاد الزّراعيّة. يعني لما يذبحون الذّبيحة أو تموت يكون فيها سائل، السّائل هذا يأخذوه و يضعونه في الجبن فيتماسك أو في الزّبادي عندما يكون الحليب على النّار يضعون فيها هذه الأنفحة فتمسك و تجمّد الحليب فيصير زبادي و يستعمل كما ترونه. لكن الآن بتقدّم العلوم الحديثة صاروا يستعملون أشياء أخرى و لكن في البلاد الزّراعية يستعملونه بكثرة بعدما يستخرجونه من الحيوان بعد ذبحه أو موته.

تطهير السّمن و نحوه: عن ابن عبّاس رضي الله عنهما أنّ النّبي( صلّى الله عليه وآله و سلّم) سئل عن فأرة سقطت في سمن، فأرة سقطت في السّمن ستموت ماذا يفعلون بها؟ قال رسول الله(صلّى الله عليه و آله و سلّم):" ألقوها، يعني الفأرة، و ما حولها فاطرحوه و كلوا سمنكم، يعني ما أصابت في المكان الذي حولها أيضا اطرحوه و ما بعد غير ذلك فانتفعوا به. نقل ابن عبد البرّ اتّفاق على أنّ الشّيء الجامد، (انتبهوا الجامد و ليس السّائل)، إذا وقعت فيه الميتة، طرحت و ما حولها إذا تحقّق أنّ شيئا من أجزائها لم يتحلّل أو يصل إلى جميع السّمن أو جميع الشّيء الذي وقعت فيه. أمّا المائع فاختلفوا فيه، الشّيء المائع إذا وقع فيه النّجاسة فأرة أو غيرها فاختلفوا فيه, أمّا المائع فاختلفوا فيه فذهب الجمهور إلى أنّه ينجس بمجرّد ملاقاته للنّجاسة, بمجرّد أن تلقى النّجاسة جسم هذا الشّيء الذي وقع فيه و لكن هناك فريق آخر من أهل العلم و على ٍأسهم ابن مسعود و ابن عبّاس و البخاري و الزّهري و الأوزاعي مذهبهم في المائع أنّه إذا تنجّس تغير بنجاسة وقعت فيه و غيّرت أحد أوصافه فلا يجوز أخذ ما غيّرت فيه أو أحد أوصافه الثلاث لا يجوز الانتفاع به إذا كان مائعا مثل الماء، مثل الشّاي مثل الحليب هذا مائع. إذا لم تغيّر فيه أحد أوصافه الثّلاثة فإنّه لا ينجس الماء طهور إلاّ إذا تغيّر أحد أوصافه الثّلاثة، إذا لم يتغيّر شيء من أوصافه الثّلاثة فلا ينجس و هذا المذهب الذي هو الأخير هذا هو الذي اختاره المحقّقين من أهل العلم.

تطهير المرآة و نحوها: إمرة عندها مرآة و تنظر فيها باستمرار، كيف تطهّرها إذا أصابها نجاسة؟ المرآة والسّكّين و السّيف و الضّفر و العظم و الزّجاج و الآنية و كلّ شيء ثقيل لا مسامّ له يطهّر بالمسح الذي يزول به أثر النّجاسة. فقد كان صحابة النّبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم يصلّون و هم حاملوا سيوفهم و قد أصابها الدّم، يعني أنّهم كانوا يمسحونها و يرون المسح كافيا في طهارتها. هذا هو هديهم و هذا هو فعلهم و هم أتقى النّاس لله بعد الأنبياء( رضوان الله عليهم).

هناك أشياء تحتاجون إليها في حياتكم اليوميّة مثلا، و لكن ما لها الآن وجود إلاّ نادرا عند بعض النّاس و ليس عند كلّ النّاس. أتعرفون حبل الغسيل الذي ينشر عليه الثّياب؟ هل عندكم؟ هل تنشرون عليه؟ هذا ينشر عليه الثّياب ثمّ تجفّفه الشّمس و الريح. و لا بأس بنشر الثّوب عليه الطّاهر بعد ذلك. يعني لو أنّك عندك ثياب نجسة مبلولة و وضعتها عليها حتّى تجفّ، ثمّ بعد ذلك أتت الشّمس و جففت الحبل و زال أثر البلل الذي كان عليه فقد طهر و يجوز أن تضعي عليه الثّياب الطّاهرة بعد أن تغسليها بعد ذلك.

لو سقط شيء على الإنسان و هو لا يدري هل هو ماء أم نجاسة يعني هل هو ماء طاهر أم نجس هل يجب عليه أن يسأل حتّى يعرف هل كان طاهر أم نجس؟ لا يجب؛ فلو سأل لا يجيب عليه المسئول لا يجب عليه أن يجيبه. إذا أصاب ثوب الرّجل بالليل شيء رطب لا يعلم ما هو هل يجب عليه أن يشمّه يريد التّعرّف عليه ما هو حتّى يطمئنّ قلبه و يرى ماذا يفعل إن كان يغسله أو لا؟ لا يحب عليه ذلك.

الآن نزل المطر و في بعض الأماكن و خصوصا في الأرياف الأرض فيها أرض طينيّة، يعني وحل، فيمشي الإنسان أحيانا في هذا الوحل. أو مثلا مشى الإنسان في مكان مبتلّ حتّى لو لم يكن هناك مطر، هل يجب عليه أن يغسل ما أصابه من هذا الوحل؟ لا يجب عليه. و الدّليل قول ابن مسعود ( رضي الله عنه):" كنّا لا نتوضّأ من موطئ".حتى لو المكان فيه مياه و لا ندري إذا كانت المياه طاهرة أو نجسة.

إذا انصرف الرّجل من صلاته فرأى على ثوبه أو بدنه نجاسة و لم يكن عالما بها؛ يعني صلّيت ثمّ بعد أن صلّيت و خرجت من صلاتك وجدت على ثوبك نجاسة أو على بدنك و لم تكوني تعرفين بأنّ على ثوبك أو بدنك نجاسة، ماذا تفعلين؟ هل يجب عليه إعادة الصّلاة الذي صلّى و هو لا يعلم؟ يعني هذه الصّلاة صحيحة أو يجب عليه الإعادة؟ طيب لو عجز عن إزالتها يعني يعلم أنّ على ثوبه نجاسة و لكنّه عاجز عن إزالتها لا يجد ما يزيله بها و يخشى أن يفوته الوقت فماذا يفعل؟ يصلّي و لا إعادة عليه. والدّليل: قال تعالى:" ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به". هذا أيضا ما عليه كثير من صحابة النّبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم. وهناك حديث أضنّكم كلّكم تعرفون به حديث بن سعيد الخدري( رضي الله عنه) أنّه قال:"بينما رسول الله( صلّى الله عليه و آله و سلم) يصلّي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلمّا رأى القوم أنّ رسول الله( صلّى الله عليه و سلّم) فعل ذلك ألقوا نعالهم­ ـاستجابة فوريّة بدون سؤال و لا مناقشة و لا جدال بل إذا رأوا النّبي صلّى الله عليه و سلّم يفعل شيئا يفعلون مثله و يقتدون به بدون كلام و لا مناقشة و لا جدال و لا أيّ شيء ـ كان عندهم رضي الله عنهم قوّة الإيمان و التّسليم، التّسليم لله و التّسليم لرسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم فلمّا رأوا النبيّ صلّى الله عليه و سلّم فعل ذلك ألقوا نعالهم كما فعل هو. فلمّا قضى رسول الله(صلّى الله عليه و آله و سلّم) صلاته قال:" ما حملكم على إلقاء نعالكم؟" ما الذي جعلكم تخلعون نعالكم؟ قالوا:" رأيناك تخلع نعليك فألقينا نعالنا. فقال رسول الله صلّى عليه وآله وسلّم:" إنّ جبريل أتاني فأخبرني أنّ فيهما قذرا أو خبث، ثمّ قال:" إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا أو أذى فليمسحه و ليصلّي فيهما".

من خفي عليه موضع النّجاسة يعني إنسان يعلم أنّ في ثوبه نجاسة لكن خفي عليه موضع هذه النّجاسة، عنده طفل يعني بال عليه شيئا قليلا و بعد ذلك أخذه الحديث و جلس يتكلّم ثمّ نسي أين موضع النّجاسة، لا يعلم أين موضع النّجاسة، ماذا يفعل؟ إن كانت نجاسة غير بول الذّكر الرّضيع وجب عليه غسله كلّه لأنّه لا سبيل إلى العلم بتيقّن الطّهارة إلاّ بغسله جميعا. فهذا من باب ما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب.

هذه أشياء تقع لكم في حياتكم العمليّة، يتعرّض لها الإنسان في حياته العمليّة فيكون على بيّنة منها حتّى يعرف ماذا يفعل. يعني لو  كان الرّضيع طفلة و ليست طفل فبالت عليه و ممّا لا شكّ فيه أنّ بول الطّفلة الرّضيعة نجس يجب غسله، خفي عليه الموضع بالت عليه الطّفلة و مع جلوسه نسي و خفي عليه الموضع ماذا يفعل؟ يغسله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
تفريغ الدرس السادس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: دورة شرح رسالة شروط الصلاة اركانها وواجباتها :: تفاريغ دروس دورة رسالة شروط الصلاة اركانها وواجباتها-
انتقل الى: