منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 تفريغ الدرس الاول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 266
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: تفريغ الدرس الاول   09.05.16 12:05


تفريغ الدرس الأول من تفسير القرآن الكريم
تفريغ الطالبة : ام يسين


" الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجاً " وجعله معجزة باقية ما بقيت السماوات والأرض.
ينطق بالحق و يدين عن الصدق لانت له القلوب القاسية و خضعت له عقول الجهابذة. حجته بالغة و أقواله واضحة ﻻ تحتاج إلى توضيح من أحد. تحدى الله به الإنس و الجن على أن يأتوا بمثله فقال جل وعل:"لئن اجتمعت الإنس و الجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ﻻ يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيراً" أحمده سبحانه هو الذي أنزل كتابه على خير رسوله محمد صلى الله عليه وسلم إلى خير أمة أخرجت للناس فأيقنوا بأن هذا القرآن ﻻ يأتيه الباطل من بين يديه و ﻻ من خلفه تنزيل من حكيم حميد. هو دين الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه. فله الحمد أولاً و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهديه الله فهو المهتدي و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن ﻻ إله إﻻ الله و أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله وصحبه و سلم تسليماً كثيراً أما بعد فإن إنزال القرآن الكريم على هذه الأمة منة عظيمة لأنه سبيل الهداية و طريق السلامة من الضلال و الغواية قال تعالى: فإما يأتينكم مني هدىً فمن تبع هداي فﻻ يضل و ﻻ يشقى و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً و نحشره يوم القيامة أعمى" لكن الاستفادة من هذا الكتاب الكريم تكون يداوم الصلة به علماً وعملاً تلاوةً و تدبراً و فهماً كما قال جل وعلى :"كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا ءاياته و ليذكر أولوا الألباب " و من سبيل التدبر و الفهم النظر فيما كتبه أهل العلم الذين قاموا بتفسير القرآن الكريم فإن من كمال حفظ الله عز و جل لهذا الكتاب أن قيض له علماء أبرار فهموا مراد الله عن الله و عن رسول الله صلى الله عليه و على آله وصحبه فكتبوا في ذلك الكتاب و شرحوا في ذلك ألفاظ كلمات القرآن الكريم و بينوا للناس ما يعسر فهمه عليهم و فصلوا ماجاء فيه من القواعد و الأحكام. فتدبر ءايات الله من أعظم العبادات و من أشرف الأعمال و الطاعات فهي تعين العبد على الصلة الدائمة بكتاب الله. بعد الفهم و التدبر يكون التأثر و العمل بمجيب هذا العمل ولذلك كان العلماء رحمه الله يركزون على فهم و تدبر ءايات القرآن الكريم. قال ابن القيم رحمه الله تعالى :" ليس شيء أنفع للعبد في معاشه و معاده و أقرب إلى نجاته من تدبر القرآن و إطالة التأمل فيه و جمع فكر في معاني ءاياته.

التدبر مأخوذ من قولهم : دبر الأمر و تدبره أي نظر في عافيته. رأى ماذا في عاقله لم ينظر في صدره و إنما نظر في عافيته و النار في الأمر هو التفكر فيه. و حصول النظر في الأمر أي تدبره مرة بعد مرة. و لذلك قال العلماء بأن على الفتوى أن يتدبر ءايات القرآن الكريم و هو ما جاء في معنى التدبر إصطلاحاً هو أن ينظر العبد إلى معنى القرآن الكريم بفكره و قلبه أن يجمع الفكر على تأمل ءايات الله و تعقل ءاياته و أن يستحضر بقلبه معاني هذه الآيات ما الذي تدل عليه. و ما هو المطلوب منا. و ماذا يريد الله منا في هذه الآيات. ليس مجرد تلاوة باللسان بلا فهم و لا تدبر لا بد من جمع الفكر و العقل على تأمل تدبر ءايات القرآن الكريم و النظر في الآيات بغرض الإنعاش و التذكر و لذلك وردت الآيات في كتاب الله الدلالة على هذا الأمر و هو أن يتدبر ءايات الله و أن يفكر فيها ماذا يريد الله منا و ما هو حديث الله إلينا في هذه الآيات و هذا يدل على أهمية التدبر كما في قوله تعالى :" كتاب أنزل إليك مبارك ليدبروا ءاياته و ليذكر أولوا الألباب فهذا الكتاب العظيم أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وهو مبارك ﻻ تخفى معانه و لكن هذه المعاني ﻻ ينتفع بها إلا الذين يتدبرون ءايات الله و يتفكرون في المعاني و ينظرون بما في ءايات الله. و هذا هو المقصود الذي لا يتحقق إﻻ بالتدبر و التعقل و التمعن في كلام الله عز و جل التدبر يأتي بعد الفهم. ﻻ يمكن أن يطلب من القارىء تدبر القرآن قبل أن يعقله . هذا غير معقول. (هل يمكن أن يتدبر القارئ كلام الله قبل أن يعقله و أن يفهم معانيه؟) هذا يدل على أنه لا يوجد في القرآن ما لم يفهم معناه و أن التدبر يكون فيما يفهم معناه أي المعنى المفهوم. قال عز و جل:" أفلا يتدبرون القرآن أم لم يأتيهم جاء ءاباءهم الأولين" تأنيب شديد للذين أعرضوا عن القرآن الكريم و هجروه و لن يعبءوا به و ﻻ بما جاء فيه لأنهم لم يتدبروا القول الذي أنزله الله ليفهموا دلالاته و يهتدوا بهديه و يعملون بما جاء فيه انظروا إلى قوله تعالى :" أفلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً" هذه الآية وردت في الحديث عن المنافقين و هم الذين يتظاهرون بالإسلام و يعلنون الطاعة بل هم الذين يحضرون مجالس الذكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه و سلم تسليماً كثيراً و لكن قلوبهم منصرفة معرضة عن كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه و ما جاء في كتاب الله هؤلاء قد وضع الله بين أيديهم ما يدلهم عن الحق و يهديهم سواء السبيل إذا هم أرادوا لأنفسهم السعادة الأبدية. قال لهم الله :أفلا يتدبرون القرآن أي إنهم ما أعرضوا عن تدبر القرآن إلا لشئ في قلوبهم صرفهم عن التدبر و عن التفكر و عن تفهم آياته و هذا هو الإستفهام الإستبكاري. تلويم و توبيخ لهم على ترك التدبر لعلهم يعودوا و يرجعوا و يراجعوا أنفسهم و يتوبون إلى رشدهم . و لبد أن يكون هذا التدبر مبنياً على الإخلاص في الوصول إلى مرضات الله و إلى فهم آيات الله لكي يعمل بها في حياته و يطبقها تطبيقاً عملياً فلابد أن نتدبر القرآن و نتعض بما ذكره الله في كتابه و ننظر إلى قوله تعالى : أفلا يتدبرون القرآن ننظر إلى هذا التوبيخ و إلى الإعراض عن تدبر آيات الله عن عدم فهمها و تعقلها. هذا القرآن الكريم جعله الله سبباً لإخراج البشرية من الظلمات إلى النور و من الجهل إلى العلم و من الشرك إلى التوحيد. قال الله :" يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه و يهديهم إلى صراط مستقيم" و قال تعالى :" و إنه لذكر لك و لقومك و سوف تسألون" قال ابن عباس:« إنه لشرف لك و لقومك فهو شرف لنا جميعاً من حيث أن الله أنزله بلغة العرب ففهمه الناس على ما جاء على لغتهم فأخذوه و تمسكوا به و علموا أن ﻻ سعادة لأحد إﻻ بالتمسك في كتاب الله جل وعلا
كما قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه :" أما إن نبيكم قد قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً و يضع به آخرين فمن أستمسك بالحبل المتين رضي الله عنه و من اعرض عنه فقد خسر خسراناً مبيناً. علم ذلك صحابة النبي صلى الله عليه و على آله وصحبه و سلم تسليماً كثيراً فتمسكوا بالقرآن و عملوا بما فيه اهتدوا بهديه واقتدوا بآياته و سار على نهجهم سلف هذه الأمة الأبرار الصالحين من القرون المفضلة و من بعدهم الذي قال فيهم الله عز وجل: و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار
بسم الله الرحمان الرحيم : " و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه و أعد لهم جنات تجرى تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم" هذا هو الفوز العظيم الذي فاز به الصحابة الأبرار رضي الله عنهم و أرضاهم و يحب على هذه الأمة أن تقتدي بهم ما هي أصح الطرق في تفسير آيات الله : بين ذلك أهل العلم فقالوا إن أصح الطرق لمن أراد أن يفسر كتاب الله تعالى هو تفسير القرآن بالقرآن فما أجمل في مكان فإن الله بسطه في مكان أو موضع آخر فإن لم نجد بيان ذلك في القرآن نجده في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالسنة شارحة القرآن الكريم. قال عز وجل مبيناً ذلك و موضحاً:" إنا أنزلنا إليك القرآن بالحق لتحكم بين الناس فيما أراك الله وتكن الخائنين خصيماً" و قال أيضاً:" و ما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه و هدىً و رحمة لقوم يومنون". و أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم و لعلهم يتفكرون" و ما الذي أنزل فهو القرآن و الذكر هو السنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أﻻ إني أوتيت القرآن و مثله معه" يعني السنة. السنة أيضاً نزلت من عند الله على رسوله الله صلى الله عليه وسلم هي وحي إﻻ أنها لا تتلى كما يتلى القرآن. و الغرض من ذلك أن المفسر أو المسند الذي يطلب التفسير إذا لم يجده (التفسير) في ءاية من القرآن الكريم وجده في ءاية أخرى فإن لم يجد بحث في سنة النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً في آية : و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة أو من رباط الخيل " فسر النبي صلى الله عليه وسلم أن القوة هي الرمي. و في تفسيل : الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم " شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أينا لم يظلم نفسه إذاً ﻻ ينجوا أحد من عذاب الله. فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم مبيناً و موضحاً و شارحاً لهم ليس ذلك ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح "أن الشرك لظلم عظيم"فبين لهم أن الظلم هو الشرك. و مما ﻻشك فيه أن الأمن التام لكل أحد يكون بحسب ما يكون له من الإيمان فمن كان له الإيمان تام كان له الأمن التام. فإن لم نجد التفسير لا في القرآن الكريم و ﻻ في السنة نرجع إلى أقوال الصحابة رضي الله عنهم إنهم أدرى الناس بكلام الله و بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم و بلاغة العرب لما شاهدوا من الوحي. و أشهر الصحابة الذين كانوا يفسرون القرآن الكريم : عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما حبر هذه الأمة. مانزلت آية من كتاب الله إﻻ أنا أعلم فيما نزلت و أين نزلت و لو أعلم أحداً أعلم بكتاب الله مني تناله المطايا لأتيته. هذا يدلنا على انه رضي الله عنه تلقى ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ابن عباس إبن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجمان القرآن ببركة دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال :" اللهم فقهه في الدين و علمه التأويل" و قال ابن مسعود:"نعم ترجمان القرآن ابن عباس". عمر ابن عباس بعد مفاة عبد الله ابن مسعود 36 سنة .يقول الأعمش عن ابن وائل قد استخلف علي رضي الله عنه في أيام خلافته ابن عباس على موسم الحج فخطب الناس فقرأ سورة البقرة و في رواية أخرى سورة النور ففسرها تفسيراً لو سمعته الروم و الترك و الديلان لأسلموا. فإن لم نجد التفسير عند الصحابة رضي الله عنهم قال أهل العلم نرجع إلى أقوال الإمة من كبار التابعين الذي أخذوا العلم عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ك مجاهد كان آية في التفسير. قال عرضت المصحف على ابن عباس رضي الله عنهما ثلاث عرضات من الفاتحة إلى خاتمته أوقفته عند كل ءاية أسأله عنها. يقول ابن أبي مليك عن مجاهد :سأل ابن عباس عن تفسير القرآن و معه ألواحه يكتب ما يسمع يقول له يقول له ابن عباس اكتب حتى سأله عن القرآن كله. و لهذا كان سفيان الثوري يقول إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به و أيضاً سعيد ابن جبير و عكرمة و حسن البصري و ابن رباح. فإذا لم نجد عند التابعين نبحث في أشهر مذاهب التفسير. التفسير المنقول من الكتاب و السنة و أقوال الصحابة رضي الله عنهم و أقوال كبار التابعين ليس منقولاً عن أهل الكتاب و الرأي. الرسول صلى الله عليه وسلم بين لأصحابه معاني القرآن و التابعين نهلوا من مدرسة الصحابة الآخذين عن رسول الله صلى الله عليه و سلم. التفسير ينقسم إلى قسمين 1) التفسير بالمأثور 2) التفسير بالرأي 1) التفسير بالمأثور يكون :تفسير القرآن بالقرآن أو بالسنة أو بأقوال الصحابة أو بأقوال التابعين. ليس منقول عن أهل الكتاب أو بالرأي 2) التفسير بالرأي ينقسم ألى قسمين جاءز وغير جائز _ _جائز :ما كان موافقاً لكلام العرب بألفاظ عربية موافقاً للكتاب و السنة و مراع لألفاظ اللغة العربية و وجوه دلالتها و مراعة الناسخ و المنسوخ و بأسباب النزول و غير ذلك _ غير جائز وهو ما ﻻيجوز من التفسير و ما كان غير جار على قوانين و قواعد اللغة العربية و ﻻ موافقاً ل الدلالة الشرعية و هذا هو التفسير المذموم. قال ابن عباس من قال في القرآن برأيه أو ماﻻ يعلم فليتبوأ مقعده من النار. يقول أبا بكر الصديق : أي أرض تقلوني و أي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله م ﻻ أعلم. و قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه و فاكهة و أبا على المنبر فما الأب ؟ ثم قال هذاهو التكلف يا عمر. أراد كيفية الأك نبات من الأرض ظاهر. ابن عباس لما سءل عن قوله : يوماً كا مقداره ألف سنة قال كما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فقال الرجل إنما سألتك لتحدثني ( تعلمني ) قال له ابن عباس هما يومين ذكرهم الله في كتابه الله أعلم بهما. فكره رضي الله عنه أن يقول في كتاب الله ما لم يعلم.
و أيضاً سعيد ابن المسيب كان ﻻ يتكلم إﻻ بالمعلوم من القرآن. ورد عن بعضهم لما يسأل كانوا يقولون ذهب الذين كانوا يعلمون فبما أنزل القرآن الكريم. فتقوا الله في التفسير بالرأي فإنما هي الرواية عن الله. إذاً التفسير الرأي المذموم هو ما كان على غير القواعد اللغة العربية و لا موافقاً ل الأدلة الشرعية و ﻻ مستوفياً لقواعد التفسير التي ذكرها المفسرين. و أيضاً يحذر العلماء عن التفسير الباطن و هو التفسير الذي يأتي بأمر غير ظاهر مثلاً يقولون الصلاة سميت صلاة لأنها صلة بين المستجيبين و بين الإمام و هذا التفسير ﻻ يجوز ففيه خروج عن دين الله. ﻻ يظهر إﻻ لأرباب السكوت و التصوف. فﻻ يغتر بمن قال به. و المسلك الذي يجب على كل مسلم أن يسلكه هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم و الصحابة و التابعين الذين أخذوا منهم العلم و هذا هو المنهج القويم. كما قال جلى و علا :" والسابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذي اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه و أعد لهم جنات تجرى تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم " . و قال أيضاً :" و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبغ غيا سبيل المؤمنين نوله ما توالى ونصله جهنم و ساءت مصيراً" إذاً علينا باتباع سبيل المؤمنين مما عايشوا عصر التابعين و أن نبتعد عن التأويل المذموم و الأحاديث الخاطئة و الضعيفة و الموضوعة و المنكرة و أن نربي أنفسنا و أبناءنا و أهلينا على الإسلام المصفى من كل شاءبة. و نربيهم على التوحيد و الإخلاص و التقرب إلى الله بالعبادة و معرفة الله و العلم بأسمائه و صفاته و رجاء جنته و الخوف من النار. والتدبر القرآن هو العلم الذي يبين لنا كل هذه الأمور و هو الذي تكون به السعادة في الدنيا و الآخرة و النجاة من النار. هذا و الصلاة و السلام على رسول الله. و ختم الشيخ الدرس بالدعاء. الحمد لله و الله أعلى و أعلم.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
تفريغ الدرس الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: دورة تفسير القران الكريم * جزء عم* :: تفاريغ دورة تفسير جزء عم-
انتقل الى: