منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 الدرس السابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: الدرس السابع   09.05.16 12:02


تفريغ الدرس السابع الأصول الثلاثة
بسم الله الرحمن الرحيم



درسنا اليوم في شرح متن الأصول .الثلاثة الأصول الثلاثة  هي من المتون المختصرة المفيدة وقد بدأنا في شرحها من عدة أسابيع ووصلنا فيها  إلى المسالة الأولى  قوله رحمه الله اعمل انه يجب علينا  تعلم أربع مسائل الأولى   العلم  وهو معرفة الله  , ما زلنا عند قوله وهو معرفة الله  ,  وقد قلنا فيما سبق بان معرفة الله تضمن  4 أمور:

الإيمان بوجود الله والإيمان بربوبية الله   و الإيمان بتوحيد الله  و  الإيمان بالأسماء والصفات.
تكلمنا عن الإيمان بوجود الله و الإيمان بربوبية  الله   و الإيمان بالألوهيته جل جلاله  و مازلنا في الكلام عن أسماء الله  وصفاته و هو توحيد الله  الأسماء و الصفات, و كنا قد تكلمنا في الدرس الماضي عن أنواع أو قواعد في الأسماء و الصفات وذكرنا قاعدة اثنين و ثلاثة , قلنا القاعدة الأولى إن أسماء الله تعالى  و صفاته كلها توقيفية و شرحنا ذلك بالتفضيل القاعدة الثانية أنها يجب علينا إن ننفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه و نثبت ما  أثبته الله عن  نفسه  أو نفاه عنه الرسول صلى الله عليه و سلم مع إثبات ما أثبته الله لنفسه  و ما أثبته له رسوله صلى الله عليه و سلم, يعني مع النفي نثبت الضد , لان مجرد النفي المجرد  ليس فيه مدح و لا كمال , فالنفي المحض عدم و العدم المحض ليس بشيء و لذلك  إذا نفينا ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه الرسول صلى الله عليه و سلم نثبت ضده و أخذنا أمثلة على ذلك.
 القاعدة الثالثة أن أسماء الله تعالى و صفاته إن صفات الله تعالى صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه هذه القاعدة الثالثة و أخذنا و ضربنا أمثلة على ذلك.
 القاعدة الرابعة التي معنا اليوم أن أسماء الله تعالى كلها حسنى بالغة في الحسن غايته , أسماء الله تعالى كلها حسنى بالغة في الحسن غايته قال الله تعالى عن نفسه و لله الأسماء الحسني فأدعو ا بها ذلك لان  أسماء الله تعالى لا نقص فيها  متضمنة الكمال التي لا نقص فيها بوجه  من الوجوه  ,ذلك لأنّها متضّمنة لصفات الكمال التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه لا احتمالا و لا تقديرا نأخذ على ذلك مثال اسم الله تعالى الحي, الحي من أسماء الله تعالى متضمن لصفة الحياة الكاملة لله تعالى التي لم تصدق  بعدم و لا يلحقاها زوال,

اسم الله العليم, العليم من أسماء الله تعالى متضمن للعلم الكامل لا يسبق بجهل و لا يلحقه نسيان

هذا هو علم الله عز م جل الذي من أسمائه العليم فهذا الاسم يتضمن صفة العلم و لكن هذه الصفة نثبتها على ابلغ و أحسن ما تكون فهي بالغة في الحسن غايتها فلم يسبقها عدم أو لم يسبقها جهل أو لم يلحقها نسيان. اسم الله تعالى الرحمن, الرحمن من أسماء الله تعالى متضمّن للرحمة الكاملة و متضمن أيضا للرحمة الواسعة    

قال الله تعالى في بيان ذلك 'و رحمتي وسعت كلّ شيء ' وقال' ربنا وسعت كل شيء رحمة  و علما '.
إذا الحسن في أسماء الله تعالى  يكون باعتبار كلّ اسم  على انفراده  و يكون أيضا باعتبار جمعه إلى غيره فيحصل  بجمع الاسم إلى غيره كمال فوق كمال  و حسن فوق حسن فمثلا في قوله العزيز الحكيم يجمع الله بينهما في القران كثير  فمن قرأ القران علم أن الله يجمع بين هذين الاسمين مثير فيكون كل منهما دالا على الكمال خاص بكل اسم الذي يقتضيه هذا الاسم فمثلا العزيز هو من العزة و العزة في العزيز أو الحكم و الحكمة  في الحكيم  أي أن اسم العزيز  يدل على العزة و اسم الحكيم يدل على الحكمة و الحكم و الجمع بينهما دال على كمال آخر و هو أن عزة تعالى مقرونة بالحكمة  فعزته  لا تقتضي ظلما و جورا   و لا سوء فعل و كذلك حكمته تعالى مقرونة بالعز الكامل  و العزة الكاملة , إذا أسماء الله تعالى على انفراده دالة على الكمال فإذا قرنت مع غيرها دلت على كمال فوق كمال , فكلها كمالات لله تعالى , أسماء الله عز و تعالى كلها أسماء بالغة في الحسن  غايته.
هذه هي القاعدة الرابعة
 القاعدة الخامسة هي وجوب الاعتصام بالألفاظ الشرعية :
يعين إننا نعتصم في الألفاظ الشرعية في الإثبات و النفي فما أثبته الله و رسوله أثبتناه و ما نفا الله و رسوله نفيناه أما الألفاظ المحتملة التي لم يرد  إثباتها و لا نفيها  لا في كتاب الله تعالى  و لا في سنة رسوله صلى الله عليه و سلم أيضا توفقنا فيها حتى نعرف ماذا يريد ها قائلها فان أراد بها  معنا صحيحا قبلنا و أن أراد بها باطلا رددناه , بعض أهل الأهواء و البدع يلبسون على الناس فيأتون بألفاظ محتملة حتى يقعون الناس في الشك, فمثلا  لفظ الجهة لم يرد في كتاب الله تعالى  و لا في سنة رسوله صلى الله عليه و سلم لذلك لا نثبته و لا ننفيه حتى تتبين ماذا يريد القائل بهذا اللفظ, ماذا يريد بقوله الجهة , إن أراد أن الله ليس في جهة  مخلوقة  محيطة به كما يحيط الظرف بما فيه , فهذا نقول بأنه هذا معنى صحيح لان الله تعالى  لا يحيط به شيء  من خلقه , إما إن أراد بذلك نفي إما إن أراد بذلك نفي صفة العلو و أن الله ليس في مستوي على عرشه فهذا باطل لأنه خلاف ما جاء في الكتاب و السنة, إذا أتى ألينا لفظ لم يرد في الكتاب و السنة توقفنا فيه حتى نعرف مراد المتكلم بهذا اللفظ فهذه قاعدة مهمة و هي وجوب الاعتصام في الألفاظ الشرعية في الإثبات و النفي

 القاعدة السادسة أن أسماء الله تعالى إعلام و أوصاف : إعلام  و أوصاف باعتبار دلا لتها على الذات إذا هي إعلام و أوصاف باعتبار دلالتها على الذات  و تكون أوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني  مثلا انتم الآن تعلمون أن معنى الحي غير معنى العليم,  معنى العليم غير معنى القدير فهي بهذه الاعتبار أعلام و أوصاف على ذات الله تعالى  و لكنها أوصاف باعتبار ما دلت عليها من معاني  ما ذا تدل  معنى العليم  و الحكيم  و هذه كلها أوصاف لمن لله عز و جل , تدل أن الله عليم و  حكيم  و بصير... , أي انه يتصف بالعلم و يتصف بالحكمة.. فهي أعلام على ذات الله عز و جل و أوصاف باعتبار على ما دلت عليه من المعاني. و بهذا تعلمون ضلال الفرق التي خاضت في تحريف أسماء الله تعالى و صفاته, الفرق المنحرفة التي جاءها الانحراف من جهة أنها أرادت أن تنزه الله عن شيء فسلبته أوصافه التي وصف الله بها نفسه أو جردت أسمائه عن المعاني و الأوصاف. من سلبوا أسماء الله  تعالى معانيها  و عطلوها  فقالوا سميع بلا سمع, ارايتم الضلال, و بصير بلا بضر و عزيز بلا عزة و هكذا بقية الأسماء و عللوا ذلك, ما هو تعليلهم , انظروا إلى تعليلهم و من أين  أتوا و فهمته السقيم , أتوا بأنهم ظنوا بان ثبوت الصفات يستلزم تعدد القدماء يعني كأننا إذا قلنا  سميع بصير كأنها لعدة أناس كثيرين .., هذه العلة العليلة نفاها أهل العلم لدلالة السمع و العقل على بطلانها ,فقال أهل العلم أن ما يدل على بطلان هذا القول السمع , الأدلة السمعية لان الله وصف نفسه بأوصاف كثيرة مع انه واحد احد وهذه كلها أوصاف لواحد وهو الله جل في علاه و تقدست أسماؤه  كما قال تعالى : ' إن بطش ربك لشديد إنه هو يبدئ ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد' هذا القران اثبت كل هذه الصفات كلها  لله   فلصيت هذه الصفات لأناس متعددين ا وان كل صفة  تدل على أنها خاصة لواحد, تختلف هذه الصفات فيتصف بها أناس متعددين كأنهم يقولون بان الغفور غير الودود غير المجيد..  كأنها أوصاف ليست لواحد و إنما لأشخاص متعددين, فرد عليهم أهل العلم في هذا قالوا أن الله
ذكر عن نفسه  بأنه هو الغفور الودود ذو العرش المجيد و كلها أوصاف لواحد هو الله  جل جلاله .
إذا قيل لكم السمع فاعلموا أنها الأدلة السمعية يعني الواردة عن طريق القران أو السنة.
طيب العقل,  أهل العلم  قالوا لهم إن العقل أيضا يدل على ذلك لان الصفات ليست ذوات بائنة من الموصوف حتى يلزم إثباتها التعدد, و إنما هي صات من اتصف بها  فهي قائمة به حتى للمخلوق, و الفرق هنا يتضح بضرب الأمثلة  مثلا  أي مخلوق ممكن يكون فلان هذا يتصل بهذه الصفات بأنه جواد , حليم, كريم .. هل معنى ذلك أن هذه الصفات لأشخاص متعددة أو إذا قلت مثلا محمد هذا كريم حليم جواد  عالم .. هذه كلها أوصاف وصفت بتا هذا الاسم, هل يستلزم إن اصف بهذه الأوصاف كلها أنها لأناس متعددين ؟ يعني يستلزم أن اصف كل وصف يكون لشخص بحاله و ليس في واحد فقط ؟ لا يستلزم ذلك ,ف لله  المثل الأعلى  و له سبحانه  المثل الأعلى في كل شيء , لذلك ردوا عليهم أهل العلم بذلك قالوا إن دلالة السمع  و العقل و الفطرة دالة على عكس ما فهمتموه أيها المحرفون .
فالعقل أيضا يدل على الصفات ليست ذوات بائنة من الموصوف  حتى يلزم من ثبوتها تعدد من اتصف بها و إنا هي صفات لمن اتصف بها  فهي قائمة به , مثلا إذا قلنا علم  الله  و قدرة الله و إرادة الله كان المراد بذلك  صفته سبحانه و تعالى  التي لا يشاركه فيها  احد من الخلق , يعني نقول مثلا علم العبد  و قدرة العبد و إرادة العبد المراد بذلك  أو بهذه الصفات  خاصة بالعبد أو خاصة  بالمخلوق التي يتنزه عنه الخالق جل شانه لان علم الله  أكمل و أعظم و لا يشاركه في ذلك احد من الخلق فعلم الله يختلف عن علم العبد ,علم العبد يلحقه النسيان و يسبقه جهل, إما علم الله فلا يسبقه  جهل و لا يلحقه نسيان .
وأيضا نعلم بان أسماء الله لي غير محصورة   بعدد معين كما هو مشهور في بعض الأحاديث و إنا هي أسماء غير محصورة.  لذلك قال في الحديث أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك... فأسماء الله تعالى ليست محصورة كما يظن البعض أنها محصور في الحديث إن لله تسعة و تسعين اسما... لا تسعة و تسعين من أسماء الله و ليست هي كل أسماء الله تعالى. هذه القاعدة تحتاج إلى تفصل أكثر و أكثر حتى نعطيها حقها  لذلك سنؤجل الكلام عن بقية الكلام في هذه القاعدة إلى الدرس القادم  بإذن الله تعالى ..
انتهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
الدرس السابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: دورة الأصول الثلاثة :: تفاريغ الدروس-
انتقل الى: