منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 باب البسملة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 266
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: باب البسملة   01.01.17 20:12

أصول رواية ابن كثير
الدرس الأول// لفضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف حفظه الله
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه
سبحانك لاعلم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم .
الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإسلام وهدانا إلى طريق أهل القران فنسأله جل في علاه أن يجمعنا مع النبي وأهل القران الذين هم خاصته في أعلى عليين ,فان الله يختار من عباده المؤمنين أناسا لحمل كتابه وتشريفهم لحمل القرءان الكريم كما قال جل في علاه[ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا]فمن اصطفاه الله وأحبه جعله من أهل القرآن ورزقه الإخلاص في جميع الأعمال .
والقراءات علم يعرف منه اتفاق الناقلين لكتاب الله واختلافهم في الحذف والإثبات والتحريك والتسكين والفصل والوصل وغير ذلك من هيئة النطق والإبدال وغيره من حيث السماع
موضوع علم القرءات //
كلمات القرءان الكريم فيبحث فيها عن أحوالها ,ولاشك أن فيها فائدة وهي صيانة القرءان من التحريف والتغيير ,ومن فوائده أن العلماء يستنبطون من كل حرف يقرأ به قارئ معين قراءة معنى لايوجد في قراءة الآخر والقراءة حجه وهي حجة الفقهاء في الإستنباط ومحجتهم في الاهتداء
مع ما فيه من التسهيل على الأمة إذ أن الغاية من علم القراءات معرفة مايقرأ به كل إمام من أئمة القراءات ,تكلمنا في ما سبق عن أصول الإمام نافع وتكلمنا عن أصول قراءة قالون ثم أصول قراءة ورش رحمهما الله تعالى ونحن الأن بصدد التكلم عن رواية الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى
في الدرس الماضي أخذنا ترجمة عن الإمام ابن كثير وراوييه وهما البزي وقنبل ,واليوم بإذن الله تعالى نأخذ منهج ابن كثير في القراءة إجمالا ثم نأخذه بعد ذلك على وجه التفصيل
قال الإمام الشاطبي:
       ومكة عبد الله فيها مقامه
                         هو ابن كثير كاثر القوم معتلا
      روى أحمد البزي له ومحمد
                             على سند وهو الملقب قنبلا
الإمام ابن كثير كما ذكرت هو البدر الثاني والإمام الثاني من أئمة القراءات وراوييه
الأول :هو أحمد ابن محمد البزي
الثاني :هو أبو عمر محمد ابن عبد الرحمن المخزومي الملقب بقنبل نسبة للقنابلة بيت في مكة
منهج ابن كثير في القراءة
يبسمل ابن كثير بين السورتين إلا بين الأنفال والتوبة هو وقالون رحمهما الله تعالى
ابن كثير رحمه الله تعالى يضم ميم الجمع ويصلها إن كان بعدها متحرك بلا خلاف عنه
ابن كثير يصل هاء الضمير المضمومة بواو وقبلها يكون حرف ساكن وبعدها حرف متحرك نحو/ منه ءايت
وأيضا ابن كثير يصلها بياء إن كانت مكسورة وقبلها ساكن وبعدها حرف متحرك نحو/ فيه هدى
ابن كثير أيضا يقرأ بقصر المنفصل وتوسط المتصل قولا واحدا
ابن كثير أيضا يسهل الهمزة الثانية من الهمزتين من كلمة واحدة من غير إدخال ألف بينهما وسنشرح كل هذا بالتفصيل إن شاء الله
ابن كثير أيضا يختلف راوييه في الهمزتين من كلمتين إذا كانتا متفقتين في الحركة فالبزي يقرأ كقالون يعني إذا كانتا الهمزتين مفتوحتين فيقرأ البزي بإسقاط الأولى وإذا كانتا مكسورتين أو مضمومتين  يقرأ بتسهيل الأولى
أما قنبل فيقرأ بتسهيل الثانية أو إبدالها حرف مد كورش رحمهما الله تعالى .
وإذا كانتا الهمزتين مختلفتين في الحركة فابن كثير من طريق راوييه يغير الثانية منهما كما يغيرهما قالون وورش
فإذا كانت الأولى مفتوحة والثانية مكسورة أو كانت الأولى مفتوحة والثانية مضمومة أما إذا كانت الأولى مكسورة والثانية مفتوحة فيبدلها ياء خالصة وإذا كانت الأولى مضمومة والثانية مفتوحة فيبدلها واو خالصة ويسهلها أيضا بين وكذلك إذا كانت الأولى مضمومة والثانية مكسورة يبدلها واو خالصة ويسهلها بين بين وفي جميع هذه الأحوال ليس له في الأولى إلا التحقيق
بالنسبة لياءات الإضافة فابن كثير يفتح ياءات الإضافة إذا كان بعدها همزة قطع مفتوحة أو إذا كان بعدها همزة وصل مقرونة بلام التعريف أو مجردة منها كما سيأتي في الشرح المفصل
ابن كثير في الياءات الزائدة يثبت بعضها وصلا ووقفا وهناك بعض الخلافات بين راويي ابن كثير في كلمات قليلة سنتعرض لها خلال الشرح
ابن كثير أيضا يقف على التاءات المرسومة في المصاحف تاء بالهاء نحو / رحمت الله وبركاته ,وجنت نعيم .
هذه إجمالا أصول رواية ابن كثير رحمه الله تعالى
الشرح المفصل
سنذكر أولا باب البسملة :
ورمز ابن كثير هو (دهز) الدال لابن كثير, والهاء للبزي, والزاي لقنبل .
بالنسبة للبسملة لابن كثير كما ذكرنا أنه يثبت البسملة بين السورتين إلا بين لأنفال وبراءة فله فيها ثلاثة أوجه
الوجه الأول:الوقف (إن الله بكل شيء عليم )ويقف ثم يقول( براءة من الله ورسوله )
الوجه الثاني : السكت فيقرأ(إن الله بكل شيء عليم )ثم يسكت ويقول (براءة من الله ورسوله)
الوجه الثالث:الوصل فيقرأ (إن الله بكل شيء عليم براءة من الله من ورسوله)
هذه أوجه البسملة عند ابن كثير رحمه الله تعالى بين الأنفال وبراءة
قال الإمام الشاطبي:
وبسمل بين السورتين بسنة
                     رجال نموها درية وتحملا
هذا البيت اشتمل على مذهب الإمام قالون والكسائي وعاصم وابن كثير, وهنا الباء رمز لقالون ,والرا رمز للكسائي ,والنون لعاصم, والدال لابن كثير .فهؤلاء جميعا يقرءون بالبسملة بين كل سورتين إلا بين الأنفال وبراءة على ماذ كرت لكم سابقا
ماهي الأوجه الجائزة بين السورتين لمن يبسملون ؟
الوجه الأول:فصل آخر السورة عن البسملة عن بداية السورة التالية
وهو ما يسمى بقطع الجميع
الوجه الثاني:وصل الجميع يعني وصل آخر السورة بالبسملة ببداية السورة التالية
الوجه الثالث:فصل آخر السورة عن البسملة ووصل البسملة بأول السورة التالية وهذا ما يسمونه بقطع الأول ووصل الثاني بالثالث
الوجه الممنوع: هو وصل نهاية السورة بالبسملة ثم قطع البسملة عن بداية السورة التالية وهذا ممنوع لسببين وهما
الأول:لئلا يوهم ذلك كون البسملة جزءا من السورة السابقة
الثاني: لأن الأصل في البسملة أن تكون لأوائل السور لا لآخرها
قال الإمام الشاطبي:
          ومهما تصلها مع أواخر سورة  
                                  فلا تقفن الدهر فيها فتثقلا
وبهذا نكون انتهينا من الكلام عن قراءة ابن كثير في البسملة ومن وافقه فيها.


             





    
                      
أصول رواية ابن كثير
الدرس الأول// لفضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف حفظه الله
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه
سبحانك لاعلم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم .
الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإسلام وهدانا إلى طريق أهل القران فنسأله جل في علاه أن يجمعنا مع النبي وأهل القران الذين هم خاصته في أعلى عليين ,فان الله يختار من عباده المؤمنين أناسا لحمل كتابه وتشريفهم لحمل القرءان الكريم كما قال جل في علاه[ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا]فمن اصطفاه الله وأحبه جعله من أهل القرآن ورزقه الإخلاص في جميع الأعمال .
والقراءات علم يعرف منه اتفاق الناقلين لكتاب الله واختلافهم في الحذف والإثبات والتحريك والتسكين والفصل والوصل وغير ذلك من هيئة النطق والإبدال وغيره من حيث السماع
موضوع علم القرءات //
كلمات القرءان الكريم فيبحث فيها عن أحوالها ,ولاشك أن فيها فائدة وهي صيانة القرءان من التحريف والتغيير ,ومن فوائده أن العلماء يستنبطون من كل حرف يقرأ به قارئ معين قراءة معنى لايوجد في قراءة الآخر والقراءة حجه وهي حجة الفقهاء في الإستنباط ومحجتهم في الاهتداء
مع ما فيه من التسهيل على الأمة إذ أن الغاية من علم القراءات معرفة مايقرأ به كل إمام من أئمة القراءات ,تكلمنا في ما سبق عن أصول الإمام نافع وتكلمنا عن أصول قراءة قالون ثم أصول قراءة ورش رحمهما الله تعالى ونحن الأن بصدد التكلم عن رواية الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى
في الدرس الماضي أخذنا ترجمة عن الإمام ابن كثير وراوييه وهما البزي وقنبل ,واليوم بإذن الله تعالى نأخذ منهج ابن كثير في القراءة إجمالا ثم نأخذه بعد ذلك على وجه التفصيل
قال الإمام الشاطبي:
       ومكة عبد الله فيها مقامه
                         هو ابن كثير كاثر القوم معتلا
      روى أحمد البزي له ومحمد
                             على سند وهو الملقب قنبلا
الإمام ابن كثير كما ذكرت هو البدر الثاني والإمام الثاني من أئمة القراءات وراوييه
الأول :هو أحمد ابن محمد البزي
الثاني :هو أبو عمر محمد ابن عبد الرحمن المخزومي الملقب بقنبل نسبة للقنابلة بيت في مكة
منهج ابن كثير في القراءة
يبسمل ابن كثير بين السورتين إلا بين الأنفال والتوبة هو وقالون رحمهما الله تعالى
ابن كثير رحمه الله تعالى يضم ميم الجمع ويصلها إن كان بعدها متحرك بلا خلاف عنه
ابن كثير يصل هاء الضمير المضمومة بواو وقبلها يكون حرف ساكن وبعدها حرف متحرك نحو/ منه ءايت
وأيضا ابن كثير يصلها بياء إن كانت مكسورة وقبلها ساكن وبعدها حرف متحرك نحو/ فيه هدى
ابن كثير أيضا يقرأ بقصر المنفصل وتوسط المتصل قولا واحدا
ابن كثير أيضا يسهل الهمزة الثانية من الهمزتين من كلمة واحدة من غير إدخال ألف بينهما وسنشرح كل هذا بالتفصيل إن شاء الله
ابن كثير أيضا يختلف راوييه في الهمزتين من كلمتين إذا كانتا متفقتين في الحركة فالبزي يقرأ كقالون يعني إذا كانتا الهمزتين مفتوحتين فيقرأ البزي بإسقاط الأولى وإذا كانتا مكسورتين أو مضمومتين  يقرأ بتسهيل الأولى
أما قنبل فيقرأ بتسهيل الثانية أو إبدالها حرف مد كورش رحمهما الله تعالى .
وإذا كانتا الهمزتين مختلفتين في الحركة فابن كثير من طريق راوييه يغير الثانية منهما كما يغيرهما قالون وورش
فإذا كانت الأولى مفتوحة والثانية مكسورة أو كانت الأولى مفتوحة والثانية مضمومة أما إذا كانت الأولى مكسورة والثانية مفتوحة فيبدلها ياء خالصة وإذا كانت الأولى مضمومة والثانية مفتوحة فيبدلها واو خالصة ويسهلها أيضا بين وكذلك إذا كانت الأولى مضمومة والثانية مكسورة يبدلها واو خالصة ويسهلها بين بين وفي جميع هذه الأحوال ليس له في الأولى إلا التحقيق
بالنسبة لياءات الإضافة فابن كثير يفتح ياءات الإضافة إذا كان بعدها همزة قطع مفتوحة أو إذا كان بعدها همزة وصل مقرونة بلام التعريف أو مجردة منها كما سيأتي في الشرح المفصل
ابن كثير في الياءات الزائدة يثبت بعضها وصلا ووقفا وهناك بعض الخلافات بين راويي ابن كثير في كلمات قليلة سنتعرض لها خلال الشرح
ابن كثير أيضا يقف على التاءات المرسومة في المصاحف تاء بالهاء نحو / رحمت الله وبركاته ,وجنت نعيم .
هذه إجمالا أصول رواية ابن كثير رحمه الله تعالى
الشرح المفصل
سنذكر أولا باب البسملة :
ورمز ابن كثير هو (دهز) الدال لابن كثير, والهاء للبزي, والزاي لقنبل .
بالنسبة للبسملة لابن كثير كما ذكرنا أنه يثبت البسملة بين السورتين إلا بين لأنفال وبراءة فله فيها ثلاثة أوجه
الوجه الأول:الوقف (إن الله بكل شيء عليم )ويقف ثم يقول( براءة من الله ورسوله )
الوجه الثاني : السكت فيقرأ(إن الله بكل شيء عليم )ثم يسكت ويقول (براءة من الله ورسوله)
الوجه الثالث:الوصل فيقرأ (إن الله بكل شيء عليم براءة من الله من ورسوله)
هذه أوجه البسملة عند ابن كثير رحمه الله تعالى بين الأنفال وبراءة
قال الإمام الشاطبي:
وبسمل بين السورتين بسنة
                     رجال نموها درية وتحملا
هذا البيت اشتمل على مذهب الإمام قالون والكسائي وعاصم وابن كثير, وهنا الباء رمز لقالون ,والرا رمز للكسائي ,والنون لعاصم, والدال لابن كثير .فهؤلاء جميعا يقرءون بالبسملة بين كل سورتين إلا بين الأنفال وبراءة على ماذ كرت لكم سابقا
ماهي الأوجه الجائزة بين السورتين لمن يبسملون ؟
الوجه الأول:فصل آخر السورة عن البسملة عن بداية السورة التالية
وهو ما يسمى بقطع الجميع
الوجه الثاني:وصل الجميع يعني وصل آخر السورة بالبسملة ببداية السورة التالية
الوجه الثالث:فصل آخر السورة عن البسملة ووصل البسملة بأول السورة التالية وهذا ما يسمونه بقطع الأول ووصل الثاني بالثالث
الوجه الممنوع: هو وصل نهاية السورة بالبسملة ثم قطع البسملة عن بداية السورة التالية وهذا ممنوع لسببين وهما
الأول:لئلا يوهم ذلك كون البسملة جزءا من السورة السابقة
الثاني: لأن الأصل في البسملة أن تكون لأوائل السور لا لآخرها
قال الإمام الشاطبي:
          ومهما تصلها مع أواخر سورة  
                                  فلا تقفن الدهر فيها فتثقلا
وبهذا نكون انتهينا من الكلام عن قراءة ابن كثير في البسملة ومن وافقه فيها.


             





    
                      


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
باب البسملة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: أصول بن كثير :: تفريغات الدروس-
انتقل الى: