منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 تفريغ الدرس الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: تفريغ الدرس الرابع   09.05.16 11:58

تفريغ الدرس الرابع من الاصول الثلاثة
بسم الله الرحمن الرحيم
تفريغ الطالبة : زيزو
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله وصحبه ومن اهتدى بهداه سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين و اسال الله عز و جل ان يوفقنا وإياكم لما يحبه و يرضاه ويجعل عملنا في رضاه ويرزقنا الاخلاص في القول و العمل درسنا اليوم بإذن الله في شرح الاصول الثلاثة وقد تقدمنا في ما سبق في شرح مقدمة الاصول ثم تكلمنا في معاني البسملة ثم تكلمنا في قول المؤلف اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولي : العلم وهو معرفة الله و معرفة نبيه صلى الله عليه واله و سلم ومعرفة دين الاسلام بالأدلة الثانية العمل به الثالثة الدعوة اليه الرابعة الصبر على الاذى فيه الاولى وهي العلم وهو معرفة الله بأسمائه وصفاته ومعرفة ما يجب لله من التوحيد الخالص الذي بعث الله به نبيه و رسوله محمد صلى الله عليه و سلم وكذلك ما بعث الله به جميع الرسل السابقين .
الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور أولا الايمان بوجود الله تعالى ثانيا الايمان بربوبيته ثالثا الايمان بألوهيتة سبحانه و تعالى رابعا ان نؤمن بأسمائه وصفاته .
الايمان هو التصديق الجازم من صميم القلب ان تصدق تصديقا جازما بوجود الله تعالى فهو الأول الذي ليس قبله شيء وهو الآخر الذي ليس بعده شيء وهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء وهو الباطن الذي ليس دونه شيء سبحانه حي قيوم أحد صمد لم يلد ولم يولدولم يكن له كفؤا أحد فيجب أن نفرده بما يستحق وان نفرده بالربوبية و الالوهية وان نؤمن بأسمائه وصفاته إذن ان نعتقد اعتقادا جازما بأن الله رب كل شيء توحيد الالوهية و الربوبية وتوحيد الاسماء و الصفات هذه الانواع الثلاث من انواع التوحيد ان يعتقد العبد اعتقادا جازما بان الله رب كل شيء ومليكه وانه سبحانه و تعالى هو الخالق وحده المدبر للكون كله و أنه هو الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له وان كل معبود سواه فهو باطل وعبادته باطلة قال جل في علاه " ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ"سورة الحج وأنه سبحانه و تعالى متصف بصفات الكمال والجلال منزه عن كل نقص وعيب و هذا هو التوحيد بأنواعه الثلاث توحيد الربوبية و توحيد الالوهية و توحيد الاسماء و الصفات اذن معنى الايمان بالله يتضمن هذه الامور الاربعة الايمان بوجود الله الايمان بربوبية الله الايمان بأسمائه و صفاته الايمان بألوهيته جل جلاله و قد دل على وجود الله الفطرة و العقل و الشرع و الحس و الاستدلال هذه الادلة بمجموعها تدل من يريد الحق على الحق و تدل على أنواع التوحيد الثلاثة
قال تعالى و هو اصدق القائلين (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .ال عمران)
و يقول الشاعر
وفي كل شيء له اية تدل على انه الواحد
فوا عجبا كيف يعصى الاله ام كيف يجحده الجاحد
وله في كل تحريكة وتسكينه أبدا شاهد
الفطرة تدل على وجود الله و الفطرة في اللغة الخلقة اما شرعا فهي الاسلام كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم : "كل مولود يولد على الفطرة " أي كل مخلوق قد فطر على الايمان بخالقه من غير تفكيرأو تعليم أوغير ذلك و هذا مصداق قول النبي صلى الله عليه و سلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه او ينجسانه او ينصرانه او ينجسانه و في رواية يولد على الملة او على هذه الملة وفي رواية الا على الملة وفي حديث عياض رضي الله عنه فيما يرويه النبي صلى الله عليه و سلم عن رب العزة :و إني خلقت عبادي حنفاء فجاؤوهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم و قال جل جلاله "فطرة الله التي فطر الناس عليها " ففطرة الله هي دين الاسلام لا تبديل لخلق الله اي لا تبديل لدين الله .الانسان مفطور على اللجوء الى الله جل جلاله حتى الكافر في الشدة يلجئ الى ربه جل جلاله ليفرج عنه ما نزل به و هذا جاء في القران "فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون "
دلالة الشرع على وجود الله تعالى واضحة معلومة فما جاءت به الرسل وما نزلت به الكتب يدلان دلالة قاطعة على وحدانية الله فالكتب السماوية كلها تنطق بذلك وماجاءت به من الاحكام المتضمنة لمصالح العباد في دنياهم واخراهم متضمنة لذلك اضافة الى القران الذي كله توحيد و كله دلالة على الخالق جل جلاله اما دلالة العقل على وحدانية الله فلأن المخلوقات جميعها لا بد لها من موجد و خالق اذ لا يمكن ان توجد هذه المخلوقات بنفسها او انهاخلقت نفسها و لايمكن ان توجد صدفة و انما لها خالق خلقها هذا الخالق هم الرب سبحانه و تعالى الغنى عن جميع خلقه فهو الخالق لجميع المخلوقات قال تعالى " أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ " يعني انهم لم يخلقوا من غير خالق ام هم الذين خلقوا انفسهم فتعين ان يكون لهم خالق الا وهو الله سبحانه و تعالى و اما سمع زبير بن مطعم رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يقرأ " أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ " و كان يومئذ مشركا قال كاد قلبي ان يطير وذلك اول ما وطر الايمان في قلبي
ولهذا نجد أن الله سبحانه و تعالى يحثنا كثيرا على التعقل و التبصر و النظر في اياته الكونية و الشرعية فيقول "أفلا يعقلون " " لعلكم تعقلون " و هكذا ,,,,
إذا تفكر الانسان وعرف الحق وتذكر أن جميع المخلوقات لها خالق و مدبر ورازق و موجد إله يجب أن نعبده وحده لا شريك له وأن تصرف له العبادة لا تصرف لأحد غيره .
العقل دل على وجود الله حتى أن بعض من كانوا في الجاهلية قبل مجيء الاسلام كأمثال قصي بن ساعدة الذي كان يتأمل في المخلوقات ويخطب في الناس يقول في خطبة له مشهورة خطبها وألقاها في سوق عقال
أيها الناس اسمعوا وعوا من عاش مات و من مات فات وكل ماهو آت آت ليل داج و نهار ساج وشماء ذات ابراج ونجوم تظهر وبحور تنحر وجبال مرساة وأرض ممحاة وأنهار مجراة وإن في السماء لخبرا وإن في الارض لعبرا ما بال الناس يذهبون فلا يرجعون أرضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا فناموا هذا شيء مما قاله و قال غيره كثير في التأمل و التفكير في هذا الكون له خالق و مدبر حكيم سبحانه و تعالى
أما دلالة الحس المقصود ما نحس به ونشاهد ونسمع به الى غير ذلك من أنواع الحس فالحس يدل بوضوح على وجود الله ووحدانيته والأدلة الحسية كثيرة من ذلك نسمع و نشاهد إجابة الداعين من الذي يجيب الداعي إذا دعاه من الذي المضطر إذا دعاه من الذي يجيب الإنسان في الشدة إذا يلجأ الى مولاه قال تعالى "وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ"
وقال جل جلاله" وإذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم" وفي صحيح البخاري أن اعرابيا دخل يوم الجمعة و النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله هلك المال و جاع العيال فادعوا لنا فرفع يده صلى الله عليه و سلم ودعا فسار السحاب كأمثال الجبال فلم ينزل عن منبره صلى الله عليه و سلم حتى حتى رأيت المطر يتحاذر على لحيته صلى الله عليه و سلم وفي الجمعة الثانية قام ذاك الاعرابي أو غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء غرق المال فادعوا الله لنا اللهم حوالينا و لا علينا فما يشير الى ناحية إلا و انفرجت ومازالت اجابة الداعين امرا مشهودا الي يومنا هذا فمن لجئ الى ربه بقلب صادق ودعاه بإخلاص فرج همه وأزال كربه وأجاب دعوته هذا الايمان بوجود الله تعالى ثم إن الايمان بالله ضم أربعة امور شرحنا معنى ربوبية الله أنه وحده لا شريك له الرب من له الامر والتدبير و الملك فلا مالك الا الله ولا خالق الا الله
الثالث الايمان بألوهيته أي أنه هو وحده لا اله الا هو لا معبود بحق الا هو فهذا هو توحيد الالوهية ان تفرد الله وحده بالوهيته وأن نعلم علم اليقين انه لا يستحق العبادة إلا الله جل جلاله و الاله معناه المألوه اي المعبود حبا و تعظيما قال جل جلاله وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وقال جل جلاله ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ فكل من اتخذ الها مع الله يعبد من دون الله الوهيته باطلة قال تعالى على لسان يوسف عليه السلام يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّار ولهذا كانت دعوة الرسل جميعا لأقوامهم اعبدوا الله مالكم من اله غيره ولكن أبى كثير من الناس ان يستجيبوا لنداء الله ولعبادة الله فاتخذوا من دونه الهة يعبدونهم و يتقربون اليهم للعبادة ويستنصرون بهم ويستغيثون بهم وهذا هو الظلال بعينه وهذا هو الشرك الذي نهى عنه ربنا ونهت عنه رسل الله جميع اممهم .
أصل الدين هو التوحيد وأعظم ما أمر الله به التوحيد وترك الاشراك به هذه هي أهم الأمور وهذا وهذا هو اصل دين الاسلام وهذا هو دين الرسل جميعا عليهم الصلاة و السلام من اولهم لأخرهم توحيد الله و افراده بالعبادة وان يعلم العبد علما جازما لا ريب فيه أنه لا يستحق العبادة و أن يعلم العبد علما جازما لا ريب فيه أنه لا يستحق العبادة الا الله سبحانه و تعالى وقد أبطل الوهيته غيره من الالهة الباطلة بالأدلة و البراهين وأثبت أن المستحق بالعبادة هو وحده سبحانه وذلك لكمال انعامه وكمال احسانه ولكونه هو الخالق الرازق و لكونه هو مصرف الامور ومدبرها ولكونه هو الكامل في ذاته و صفاته فلهذا استحق العبادة و استحق الخضوع و الذل و الاستسلام لله عز و جل وسمي الدين عبادة لان العبد فيها في خضوع لله و ذل بين يديه سبحانه و تعالى
العبودية أعظم ما يتقرب به العبد لربه ان يكون عبدا لله وحده لا شريك له لا يكون عبدا لغيره جل جلاله وبهذا نعلم ان ما يصنعه بعض الناس من التقرب الى المخلوقين و الى المقبورين والي من يدعون أولياء و صالحين ان التقرب إليهم بالعبادة أو صرف عبادة لهم هذا هو الشرك بعينه الذي نهى عنه الله و رسوله صلى الله عليه و سلم فلا توحيد ولا اسلام ولا ايمان و لا نجاة إلا بإفراد الله بالعبادة و الإيمان بأنه مالك الملك ومدبر الأمور وانه هو وحده الكامل في جميع الصفات و الأفعال و الأسماء لا شريك له ولا شبيه له و لا يقاس بخلقه فله وحده الكمال المطلق في ذاته و أفعاله و صفاته هذا هو توحيد الالوهية إفراد الله بالعبادة و هذا هو معنى قولنا اياك نعبد و اياك نستعين أي اياك نوحدك و نطيعك ونرجوك و نخافك كما قال ابن عباس رضي الله عنهما نعبدك وحدك و نرجوك ونخافك واياك نستعين على طاعتك في جميع امورنا فالعبادة هي توحيد الله عزوجل والاخلاص له في الطاعة وذلك بطاعة اوامره واجتناب نواهيه مع الايمان الكامل هو وحده المستحق للعبادة وانه هو وحده رب العالمين المدبر لشؤونهم المالك لكل شيء و الخالق لكل شيء فلا بد من هذا الاعتقاد الجازم في المولى سبحانه وتعالى
التوحيد علم بالاستقراء استقراء القران يتقسم الى هذه الاقسام منها توحيد الالوهية وهو النوع الثاني وهو الذي وقعت فيه جميع الخصومات بين الرسل و اممهم وقد ارسلت الرسل لتحقيقه توحيد الالوهية افراد الله بالعبادة و هو معنى لا اله الا الله فهو مبنى على اصلية النفي و الاثبات لا اله الا الله النفي ان نخلع جميع المعبودات غير الله تعالى في جميع انواع العبادة كائن ما كانت ثم بعد ذلك نثبتها لله أي نفرد الله جل في علاه وحده بجميع انواع العبادة على الوجه الذي شرع الله لنا ان نعبده به هذا هو توحيد العبادة فالمستحق للعبادة هو الله لانه هو الحق .
العبادة تطلق على شيئين اولا التعبد بمعنى التذلل لله عز وجل بفعل اوامره واجتناب نواهيه محبة و تعظيما ثانيا المتعبد به معناه جميع انواع العبادة التي نتقرب بها الى الله كما قال شيخ الاسلام ابو تيمية رحمه الله العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه من الاقوال و الافعال الظاهرة و الباطنة مثل الصلاة و الصيام والمتعبد به يجب ان يصرف لله اذن افراد الله بالتوحيد ان يكون حقا عبادة لله وحده و ان نفرده بالتذلل محبة و تعظيما وان نعبده كما شرع على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم اذن من السفه ان تجعل لله ندا وهو خلقك من السفه ان تاتي الى غيره و تدعوه من دون الله من السفه ان تتوجه الى مخلوق لا يملك لنفسه نفعا و لا ضرا فضلا عن غيره و تطلب منه تفريج الكربات و كشف ما نزل بك من البلاء هذا من السفه في العقل فالذي يجب ان تصرف اليه العبادة هو الله جل جلاله وهذا التوحيد الذي ارسلت به الرسل و انزلت به الكتب قال جل جلاله " و مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ "ويجب ان نركز على هذا النوع من التوحيد لأنه اهم الواجبات حتى يخرج الناس من الجهل الى العلم و من الشرك الى التوحيد و من عبادة غير الله الى عبادة الله وحده لا شريك له .
أناس كثيرون ينطقون بالشهادتين و يقعون في الشرك الاكبر او الاصغر وهذا من الجهل و السفه ان تجد العبد يفني عمره كله و هو واقع فيهما لذلك يجب التركيز على هذا النوع من التوحيد حتى نخرج الكثير ممن وقع في كثير من الشرك و نبين لهم ان الله لا يقبل ان يعبد معه غيره وانه هو وحده الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفوا احد وهذا النوع من التوحيد وفيه المسالة الاولى العلم وهو معرفة الله أي تتعرف فيه الى كتابه و سنة رسوله من صفاته و أسمائه و أفعاله .
نسأل الله عزوجل ان يعلمنا و اياكم ما ينفعنا و ان ينفعنا بما علمنا و ان يجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا و ان يرزقنا العلم النافع و العمل الصالح و يجعلنا من عباده الموحدين و ان يحشرنا من امام الموحدين و سيد ولد ادم صلى الله عليه و سلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
تفريغ الدرس الرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: دورة الأصول الثلاثة :: تفاريغ الدروس-
انتقل الى: