منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 الدرس الثاني الاستعاذة و البسملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: الدرس الثاني الاستعاذة و البسملة   10.10.16 19:11

- الدرس الثانى الإستعاذة والبسملة  من تفريغ اصول ورش لشيخ  أ بو أحمد شحاته  الشريف حفظه الله .    
بسم الله الرحمان الرحيم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه سبحانك لا علم لنا الا ماعلمتنا انك انت العليم الحكيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
هذا هو الدرس الثانى من دروسنا فى اصول رواية  ورش رحمه الله تعالى . طبعا هذا اعادة لما قد تكلمنا عنه سابقا وفى الاعادة فيها افائدة  باذن الله تعالى .  تكلمنا عن رواية اصول ورش اجمالا فى المرة السابقة واليوم نتكلم عن كل با ب على حدى  لتوسع او لزيادة  ايضاح باذن الله تعالى . اخذنا ترجمة ورش سابقا واليوم باذن الله نتكلم عن اصول رواية ورش رحمه الله تعالى . اولا الاستعاذة :
أحكام الاستعاذة
 
الاستعاذة لغة : هى طـلب العون وهو الامتناع بالحفظ والعصمة  والالتجاء والاعتصام  والتحصن هذه كلها فى معنى كلمة  الاستعاذة لغة .
وصطلاحا :هى  لفظ يحصل به الالتجاء الى الله تعالى والتحصن به من الشيطان الرجيم عند قراءة القران الكريم.ومعناها ألتجىء اليك يارب  من الشيطان الرجيم عندما اريد قراءة القرآن وغير ذالك من الامور . والاستعاذة ليست من القرآن باجماع علماء القراءات وأما الاتيان بها عند ارادة القران الكريم {يعنى حكم الاتيان بها} فهي مندوبة عند جمهورى الفقهاء خلافا لمن قال بوجوبها عملا بغابر الاية في قوله تعالى {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله  من الشيطان الرجيم } قالو بانها تدل على الوجوب وأما على رأي الجمهور فهي مندوبة ( يعنى مستحبة)  فى أول  كل قراءة ولذالك قالو يكفى القارئ اٍ ستعاذة واحدة ولو للقرآن كله مالم يقطع قرأ ته . ولهذا قال الامام الشاطبي رحمه الله تعالى : اذا ما أردت الدهر تقرؤ فاستعذ    جهارا من الشيطان بالله مسجلا    على ماأتى فى النحل يسرا   وان تزد لربك  تنزيها فلست مجهلا . وقد ذكر العلماء رحمهم الله تعالى ان هناك مواطن يستحب فيها اخفاء الاستعاذة ومواطن يجهر فيها بالاستعاذة بنفس ما فى بعض الاحيان يستحب إخفا ء  الاستعاذة وفى بعض الاحيان يأتى بالاستعاذة . نذكر هذه أولا المواضع التى يستحب فيها الاخفاء الاستعاذة  أولا إذا كان القارئ يقرأ سرا سواء كان منفردا أو فى مجلس .
ثانيا إذا كان خاليا سواء قرأ سرا أو جهرا .ثالثا إذا كان فى الصلاة سواءا كانت  الصلاة سرية أو جهرية سواء كان إماما أو ماموما أو منفردا . رابعا :إذا كان يقرأ وسط جماعة  يتدارسون القرآن ولم يكن هوالمبتدئ بالقراءة  ماعدا هذه  المواطن الاربعة يستحب الجهر بالتعوذ . كم موضع للا خفاء هي : أربعة . وماعادة هذه الاربعة  يستحب الجهر بالاستعاذة . ماهي الصيغة المختارة للا ستعاذة : الصيغة المختارة لجميع القراء هى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لماذا للانها الصيغة الواردة فى سورة النحل ولا خلاف بينهم( يعنى بين القراء ) فى جواز غير هذه الصيغة من الصيغ الواردة عند أهل الاداء سواء نقصت عن هذه الصيغة أو زادت . نقصت مثل : أعوذ بالله من الشيطان وتقف .  زادت مثل أعوذ بالله السميع العليم  من الشيطان الرجيم = أوأعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم . هذا أيضا وارد عن اهل الاداء أو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنه هو السميع العليم   أواٍن  الله هو السميع العليم أو أعوذ بالله العظيم السميع العليم  من الشيطان الرجيم = كل هذه الصيغ وردت عن أهل الاْداء .ورد أيضا أعوذ بالله السميع العليم  من الشيطان الرجيم  من همزه ونفخه ونفثه . طبعا الامام الشطبي ذكر هذا فقال اٍذا ما أردت الدهر تقرؤ فاستعذ     جهارا من الشيطان بالله  مسجلا     على ما أتى فى النحل يسرا     وإن تزد لربك تنزيها فلست مجهلا     ثم قال وقد ذكرلفظ الرسول فلم يزد     ولو صح هذا النقل لم يبق مجملا    وفيه مقال فى الاصول فروعه      فلا تعد منها  باسقا ومظللا     وإخفاؤه فصل أباه و عاتنا       وكم من فتى كالمهدوي فيه أعملا    .المهم هذا جمع فى جميع المباحث التي ذكرناه الان  المبحث الاول تكلمنا عليه فى حكم معنى الاستعاذة لغة وصطلاحا : المبحث الثانى تكلمنا فى حكمها : المبحث الثالث فى صيغتها او فى كيفيتها : المبحث بعد ذاالك : روي عن امام نافع طبعا الامام قا لون وورش راويان له . فروي عن نافع انه كان  يخفى الاستعاذه فى جميع القران . ولاكن المختار فى ذالك لجميع القراء  ماذكرناه من التفصيل فى  المواطن التى يستحب فيها الاخفاء وماعداها يستحب فيها الجهربالاستعاذة .  بالنسبة للاستعاذة : إذا أراد الانسان أن يقرأ أول سورة من سور القرآن الكريم( يعنى يبدأ بسورة من بدايتها) .ماذا يفعل عند بداية قراءة أي سورة من سورة  القران من المعلوم انه لابد أن يأتى بالبسملة .  حينئذ يجوز له بالنسبة الوقف على الاستعاذة او وصل الاستعاذة بالبسملة أربعة اوجه : 
الوجه الاول :أن يقف على الاستعاذة وعلى البسملة يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم     بسم الله الرحمان الرحيم إذا يقف على الاستعاذة وعلى البسملة .
الوجه الثانى : الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة يقول :أعوذ بالله من الشيطان الرجيم     بسم الله الرحمان الرحيم قل هو الله أحد .
الوجه الثالث :وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم     قل هو الله أحد .
الوجه الرابع : وصل الاستعاذة والبسملة ووصل البسملة باول السور فيقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم قل هو الله احد.
وهذه الاوجه الاربعة جائزة لجميع القراء العشرة عند الابتداء بأي سورة من سور القرآن سوى سورة براءة . أما الابتداء بسورة براءة فيجوز لجميع القراء وجهان فقط .
الوجه الاول : الوقف على الاستعاذة والبداية بأول السورة .
الوجه الثانى :  وصل الاستعاذة بأول سورة براءة ولا بسملة فى أولها  لجميع القراء .
اذا ابتد أ نا  بآية من أواسط السورة أي سورة من القرآن مثلا بأول ربع أوبداية  قصة من قصص القرآن  يجوز لنا  حينئذ الاتيان بالبسملة وتركها فاذا أتى القارئ بالبسملة جازت له الاوجه الاربعة التى ذكرناها سابقا بين الاستعاذة والبسملة وإذا تركها القارئ ولم يبسمل جازة له وجهان التى ذكرناهم أيضا الوقف على الاستعاذة = وصل الاستعاذة الثانى  بأول الاية التى يقرأها  هذه الاوجه جائزة لجميع القراء . 
  الفائدة : اذا قطع القارئ القرأته  لطارئ  قهرى مثلا كعطاس أو تنحنح أول كلام  يتعلق بمصلحة القراءة مثل أن يشك فى شىء فى القراءة  فيسأل أحد بجواره ليتثبت . هل يعيد الاستعاذة ؟ قال أهل العلم لايعيد الاستعاذة .  أما لو قطعها  أعراضا عنها أو لكلام لايتعلق بها أي بالقراءة  فانه حينئذ يستأنف (  يعنى ياتى ) بالاستعاذة . حتى انهم  قالو لوأنه قطع القراءة لرد السلام  فانه يعيد  الاستعاذة .  هذان المباحث التى ذكرتها جميعها تتعلق بالاستعاذة . المبحث من بعد ذالك من المباحث هو: باب البسملة .
البسملة مصدر للبسملة إذا  قال بسم الله كما أن يقول مثلا حوقلا: إذا قال لا حولا ولا قوة إلا بالله أو كقولنا الحمدلا إذا قال الحمد لله . هلال: إذا قال لااله إلا الله .ماهو سبب إتيان بالبسملة فى أول السورة ؟ هوإرادة التبرك بذكراسم الله تعالى فى أول الكلام  . لا خلاف بين القراء فى أن البسملة جزء أية  من سورة النمل فى قوله تعالى( إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمان الرحيم ) أيضا لا خلاف بين القراء فى إثبات البسملة فى أول سورة الفاتحة لاكن خلاف بنهم هل هى آية من سورة الفاتحة أو ليست بآية من سورة الفاتحة .  هذا هو الخلاف بين القراء . لاكن لاخلاف بينهم فى اثبات البسملة فى اول سورة الفاتحة سواء من قال بانها اية لابد ان يأتى بها .ومن قال ليست اية من سورة الفاتحة وانما هي أية مستقلة ايضا يأتى بها أو يثبتها فى أول الفاتحة .الدليل على ذالك قول طبعا لمن قال بانها اية من سورة الفاتحة ومن قالو بان ليست اية من سورة الفاتحة وهذا ليس مبحثنا فمن اراد ذالك فليرجع الى كلام اهل العلم فى ذالك . أما دليل ماسبق أن القراء جميعا يثبتون البسملة فى اول سورة الفاتحة أنها كتبت فى المصحف .ان النبي صلى الله عليه وأله وسلم كان لايعلم بنقضاء السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمان الرحيم وقد أجمع القراء ايضا على الاتيان بالبسملة فى اول كل سورة من سور القرآن ماعدا سورة براءة : هي التوبة .اذا أجمع القراء على الاتيان البسملة عند أول كل سورة من سور القرآن ماخلا  سورة براءة .طبعا الابتداء بأواسط السور يجوز لجميع القراء الاتيان بالبسملة وتركها . حتى أنهم قالو لا فرق فى ذالك بين براءة وغيرها .البعض الآخر قال بالنسبة بين  للبراءة قالوأ واسط سورة البراءة تاخذ حكم أولها فى عدم جواز الاتيان بالبسملة . مذاهب القراء وخصوصا ورش .
فورش رحمه الله تعالى له ثلاثة أوجه : الوجه الاول البسملة =  ذهب الى وصل آخر السورة بأول مابعدها من غير بسملة =  الوجه الثانى الوصل : يصل آخر سورة للاول السورة التالية بدون بسملة   = الوجه الثالث السكت : يسكت على آخرالسورة ثم يبتدئ  بأول السورة التالية بدون بسملة . طبعا ورش وافقوه فى هذه الاوجه الثلاثة  :  أبو عمر = وابن عامر = ويعقوب . أما قالون =  والكيسائى = وعاصم = وابن كثير = وأبو جعفر فيقرؤن باثبات البسملة بين كل سورتين أخذا بالسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم  . يفصلون بين كل سورتين بالبسملة : أي يثبتون البسملة عند بداية كل سورة . أما حمزه رحمه الله تعالى وخلف العاشر الراوى عن حمزة وهو ايضا امام خلف عن نفسه يصلون آخر السورة بأول السورة  التى بعدها من غير بسملة. ورش رحمه الله تعالى بالنسبة للبسملة بين السورتين له ثلاثة أوجه البسملة والوصل والسكت .
الوجه الاول البسملة مع قطع الجميع :  فمثلا لو أننا أتينا بالاستعاذة مع البسملة مع أول السورة فيقطع الاستعاذة عن البسملة عن أول السورة فيقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم        بسم الله الرحمان الرحيم        قل هو الله أحد .هذا وجه الاول عندما ياتى بالبسملة .
الوجه الثانى وصل الجميع :   يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم قل هو الله أحد . يعنى يصل الاستعاذة بالبسملة بأول سورة .
الوجه الثالث قطع الاول ووصل الثانى بالثالث :  يعنى قطع الاستعاذة عن البسملة وصل البسملة بأول السورة فيقول : اعوذ بالله من شيطان الرجيم     بسم الله الرحمان الرحيم قل هو الله أحد .
الوجه الرابع بالنسبة للاستعاذة مع البسملة فى أول السورة وصل الاستعاذة بالبسملة بنفس واحد وقطعهما عن أول السورة يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم     قل هو الله أحد . هذا بالنسبة الاستعاذة مع البسملة مع أول السورة . حكم البسملة  نتكلم الان عن نهاية السورة مع أول السورة التى تليها .طبعا نحن عرفنا بأن ورش له فى ذالك ثلاثة أوجه الاول الذى ذكرناه البسملة بالنسبة للاخر السورة مع أول السورة التى تليها إثبات البسملة يكون أول وجه إثبات البسملة مع قطع الجميع فيقول مثلا : ومن شر حاسد إذا حسد   بسم الله الرحمان الرحيم    قل أعوذ برب الناس الوجه الاول يقطع الجميع . الوجه الثانى وصل الجميع فيقول : ومن شر حاسد إذا حسد بسم الله الرحمان الرحيم قل أعوذ برب الناس = الوجه الثالث قطع الاول ووصل الثانى بالثالث فيقول : ومن شر حاسد إذا حسد    بسم الله الرحمان الرحيم قل أعوذ برب الناس .هذا اذا اثبت البسملة .له هذه الاوجه الثلاثة هي البسملة مع قطع الجميع = البسملة مع وصل الجميع = البسملة مع قطع آخر السورة عن أول البسملة ووصل البسملة باول السورة التالية . بالنسبة لسكت له السكت بدون بسملة وله الوصل بدون بسملة فيقول : ومن شر حاسد اذا حسد   قل اعوذ برب الناس   الوجه الثالث هو الوصل له ايضا الوصل بدون بسملة فيقول ومن شر حاسد اذا حسد قل اعوذ برب الناس . هناك وجه ممنوع  لا يجوز  وهو وصل آخر السورة بالبسملة لنفس واحد وقطعهما عن اول السورة ويقول ومن شر حاسد اذا حسد بسم الله الرحمان الرحيم فيقطع ثم يقول قل اعوذ برب الناس هذا الوجه ممنوع حتى لايتوهم السامع أن البسملة اخر السورة .  فيه سور أربعة تسمى بأربع الزهر وهي التى ذكرها أهل العلم قالو بأن وصفوها بالزهر بكناية شهرتها ووضوحها  هذه السور الاربعة هي مابين سورة المدثر والقيامة وما بين سورة الانفطار والمطففين وما بين سورة الفجر والبلد وما بين سورة العصر والهمزة يعنى لو قرأنا آخر السورة المدثر وأول سورة القيامة وكذالك السور التى ذكرناها الاربعة هذه السور الاربعة ياتى بالبسملة بينها قولا واحدا فيفصل بينهما بالبسملة إذا وصل آخر المدثر اول القيامة ياتى بالبسملة واذا وصل اخر الانفطار فى اول المطففين ياتى بالبسملة واذا وصل مابين الفجر والبلد  ياتى بالبسملة واذا وصل ما بين العصر والهمزة ياتى بالبسملة .يعنى يفصل ما بينهما بالبسملة . مابين الانفال والبراءة له ثلاثة أوجه : الوجه الاول الوقف والثانى السكت والثالث الوصل وجميعها بدون بسملة .  يقول إن الله بكل شىء عليم   براءة من الله ورسوله هذا القطع  .الوجه الثانى السكت نقول إن الله بكل شىء عليم     براءة . الثالث الوصل فنقول : إن الله بكل شىء عليم براءة من الله ورسوله هذا بالنسبة للبسملة. فى هذا نذكر الابيات الامام الشاطبى رحمه الله تعالى حيث قال وبسمل بين السورتين بسنة           رجال نموها درية وتحملا       ووصلك بين السورتين فصاحة     وصل وسكتن كل جلاياه حصلا  .  ثم قال  ولا نص كلا حب وجه ذكرته      فيها خلاف جيده واضح الطلا   وسكتهم المختار دون تنفس       وبعضهم فى الاربع الزهر بسملا      لهم دون نص وهو فيهن ساكت          لحمزة فافهمه وليس مخذلا  ومهما تصلها او بدات براءة         لتنزيلها بالسيف لست مبسلا       ولا بد منها فى ابتدائك سورة         سواها وفى الاجزاء خير من تلا      ومهما تصلها مع أواخر سورة       فلا تقفن الدهر فيها فتثقلا  .
هذه الابيات الجيدة للامام الشاطبى رحمه الله تعالى فى البسملة وبيان الخلاف الوارد فيها بين القراء رحمهم الله تعالى . وهذا وصل الله عليه وسلم على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم نسأل الله أن ينفعنا بما سمعنا وأن يعلمنا ماينفعنا وأن يرزقنا الاخلاص فى القول والعمل وأن يتقبل منا ومنكم جميعا . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                                                
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
الدرس الثاني الاستعاذة و البسملة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: اصول رواية ورش :: تفريغات اصول ورش-
انتقل الى: