منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 الدرس الثاني عشر باب معرفة علامات الإعراب6 الفتحة علامة للخفض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 256
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: الدرس الثاني عشر باب معرفة علامات الإعراب6 الفتحة علامة للخفض   01.08.16 8:37

بسم الله الرحمن الرحيم
دورة شرح متن الاجرومية
للشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
الدرس الثاني عشر  باب معرفة علامات الإعراب6 الفتحة علامة للخفض

بسم الله الرحمان ألرحيم بسم الله و الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، سبحان ربك رب العزة عم يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين.
و نسأل الله عز و جل أن يعيننا و إياكم على طاعته و أن يرزقنا الإخلاص في القول و العمل و أن يجعل عملنا في رضاه و أن يستعملنا في طاعته
درسنا اليوم في شرح متن الاجرومية في النحو والتي وصلنا فيها الى باب علامات الخفض
قال المؤلف أن للخفض ثلاث علامات وهي: الكسرة والياء والفتحة
حيث أننا نستطيع أن نحكم على أن الكلمة مخفوضة إذا وجدنا فيها واحدا من ثلاثة أشياء أولا الكسرة وهي الأصل والثاني الياء بما أنها تنوب الكسرة والثالثة الفتحة وهي تنوب أيضا عن الكسرة
واليوم نتعرض لنيابة الفتحة عن الكسرة

بدا المؤلف يبين متى تنوب الفتحة عن الكسرة في الاسم الذي لا  المنصرف أي الذي لا يقبل التنوين ولا يقبل الصرف وهذا الاسم الذي لا ينصرف أشبه الفعل في وجوع علتين فرعيتين احدهما ترجع للفظ والأخرى ترجع للمعنى
العلل التي توجد في الاسم وتدل على انه لا ينصرف  
تنقسم هذه العلل إلى علل ترجع للمعنى وهي اثنتان العلمية والوصفية أي أن العلة التي ترجع إلى المعنى لا بد أن تتوفر فيها علتان ف الاسم فتجعله لا ينصرف  
أما التي ترجع إلى اللفظ فيكفي فيها علة واحدة تقوم مقام العلتين
*العلل الفرعية التي ترجع إلى اللفظ
وهي 6 متى ما وجدت إحداهن في الاسم نقول عنه انه اسم لا ينصرف
العلة الأولى: التأنيث بغير ألف
تمنع الاسم من الصرف مثال للعلمية مع التأنيث بغير ألف:فاطمة(علم مؤنث بغير الألف) زينب(علم مؤنث بغير الألف) حمزة (علم مؤنث بغير الألف)
فاطمة علم مؤنث معنوي لأنه علم على أنثى ومؤنث لفظا لوجود تاء التأنيث
زينب علم مؤنث معنوي لأنه علم على أنثى و خلت من تاء التأنيث
حمزة علم مؤنث لفظا لوجود تاء التأنيث ولكنه علم على ذكر فظاهر اسم مؤنث ولكنه غير مؤنث لأنه اسم لرجل

العلة الثانية :العجمة
أما العلمية مع العجمة مثل يعقوب إدريس إبراهيم وكل الأسماء العجمية
المراد بالعجمة أي أن الكلمة من وضع العجم زان تستعمله العرب في لغتها علما وان كان في لغتهم غير علم  ولا بد في هذا الاسم الأعجمي أن يزيد عن ثلاثة أحرف فان انتقض شرط من هذه الشروط الثلاثة صار الاسم منصرفا

العلة الثالثة:التركيب
مثال العلمية مع التركيب مثال بعلبك= حضر موت =قاضي خان= بيت لحم
المراد هنا بالتركيب المزجي الغير مختوم ب غير  ويه ( سيبويه) فجعلوا الاسم بمنزلة اسم واحد
وهذا غير التركيب الإضافي كعبد الله وعبد الرحمن حيث أن الإضافة تقتضي الجر بالكسرة
العلة الرابعة: زيادة الألف والنون
العلمية مع زيادة الآلف والنون مثل عثمان =عدنان = سلمان = قحطان
وعلامة زيادة الألف والنون ان يسبقا بأكثر من حرفين  
العلة الخامسة: العدل
العلمية مع العدل مثل عمر = هبل = قزح=زحل=مضر
العلة السادسة: وزن الفعل
العلمية مع وزن الفعل مثل احمد=تدمر=يزيد= يشكر = تغلب
أي أن يكون الاسم على وزن خاص بالفعل او فيه زيادة في أوله  مثل زيادة الفعل
وهذه العلامات المانعة للاسم من الصرف
العلتان اللتان كل واحدة منهما تقوم مقام علتين
1= صيغة منتهى الجموع
الضابط فيه أن يكون الاسم جمع تكسير على وزن مفاعل او مفاعيل  مثل مساجد =حوامض=حوائض=طوامس=منابر = أفاضل
مصابيح=طواحين=طوابير
فكل اسم على صيغة منتهى الجموع فهو ممنوع من الصرف
2= ألف التأنيث المقصورة و ألف التأنيث الممدودة
ألف التأنيث المقصورة مثل سلمى=حبلى  = قصوى
ألف التأنيث الممدودة مثل حمراء=صفراء=حسناء=بيضاء
هذه العلل التي تكون مانعة للاسم من الصرف وهي تسعة
العلل الفرعية الستة الراجعة للمعنى أو اللفظ (التأنيث بغير ألف والعجمة والتركيب و زيادة الألف والنون والعدل ووزن الفعل ) والعلتان اللتان تقومان مقام علة صيغة منتهى الجموع وألف التأنيث المقصورة وألف التأنيث الممدودة جمعها العلماء في البيت
اجمع وزن عادلا أنث بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كملا
اجمع إشارة إلى صيغة منتهى الجموع زن إشارة إلى أن الاسم إذا كان على وزن الفعل هو ممنوع من الصرف سواء كان اسم أو وصفا او كان الفعل ماضي أو مضارع أو أمرا
مثال يزيد هو اسم و فعل إذا سمي به رجل يكون ممنوع من الصرف لأنه على وزن الفعل بسبب العلمية ووزن الفعل
يشكر ممنوع من الصرف بسبب العلمية ووزن الفعل
احمد ممنوع من الصرف بسبب العلمية ووزن الفعل
أفضل ممنوع من الصرف بسبب الوصفية ووزن الفعل
عادلا إشارة إلى العدل مثل عمر فهو ممنوع من الصرف بسبب العلمية والعدل لان أصل عمر عامر وزحل ممنوع من الصرف بسبب العلمية والعدل واصل زحل زاحل
قوله عز و جل عدة من أيام أخر
أخر صفة لأيام وأيام مجرورة لمن والمانع لها من الصرف الوصفية والعدل
(يتبع)
    - وصلي اللهم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه أجمعين
تفريغ الطالبة ام مصعب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
الدرس الثاني عشر باب معرفة علامات الإعراب6 الفتحة علامة للخفض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: شرح متن الاجرومية-
انتقل الى: