منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 الدرس التاسع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: الدرس التاسع   24.07.16 20:10

بسم الله الرحمان الرحيم
ما زلنا مع المسألة الاولى من المسائل التى نبها عليها الشيخ  اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربعة مسائل الاولى العلم و هو معرفة الله و معرفة نبيه صلى الله عليه و سلم ومعرفة دين الاسلام بالادلة و مزلنا مع المسألة الاولى وهى معرفة الله و عرفنا في ما سبق بأن معرفة الله تعالى تتضمن أربعة أمور وهى الايمان بوجود الله تعالى و الايمان  بربوبية الله تعالى و الايمان بألوهية الله تعالى و الايمان باسماء و صفات الله تعالى و قد تكلمنا عن الايمان بالله و ربوبيته و الايمان بالوهيته و الان مازلنا مع الامر الرابع وهو الايمان باسماء الله و صفاته

أخذنا فيما سبق كما تذكرون بأن صفات الله تعالى تنقسم الى قسمين ثبوتية و سلبية و قلنا بأن الثبوتية هى ما اثبته الله تعالى  لنفسه فى كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم و عرفنا ان الصفات الثبوتية هى كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه كالعبادة و كالعلم و القدر و الاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا و الوجه و اليدين و نحو ذلك اما الصفات السلبية فهى ما نفاه الله عن نفسه فى كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم و كلهل صفات نقص فى حقه تعالى كالموت والنوم و الجهل و النسيان و العجز و التعب فذلك يجب على كل مسلم و مسلمة نفيها عن الله تعالى مع اثبات ضدها عاى الوجه الاكمل و لنعلم بان الصفات الثبوتية تنقسم الى قسمين ذاتية و فعلية

الصفات الذاتية هى التى لم يزل و لا يزال متصف بها كالعلم ز القدر و السمع و البصر و العزة و الحكمة و العلو و العظمة و منها الصفات الخبرية كالوجه و اليدين و العينين

اما الصفات الفعلبة التى تتعلق بمشيئة الله تعالى ان شاء فعلها و ان شاء لم بفعلها و ذاك كالاستواء على العرش و النزول الى السماء الدنيا فهذه الصفات تكون صفاتا ذاتية باعتبار اصلها فهى صفة ذاتية لانها لله تعالى فالله لم يزل ولا يزال يتكلم  و اما باعتبار الكلام فهى صفات فعلية لانها متعلقةى بمشيئة الله تعالى يتكلم متى شاء كما قال جل جلاله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون و لنعلم أنه يلزم من إثبات الصفات التنخلي عن محضورين عظيمين وقع فيهما بعض الناس أولهما التمثيل و ثانيهما التكييف.

و التمثيل هو إعتقاد المثبت أنما ما أثبته من صفات الله مماثلة لصفات المخلوقين و هذا إعتقاد باطل لا يليق بالله تعالى فهو في الحقيقة تشبيه ثم إنهم من أجل ذلك أنكر بعضهم الأدلة عليه من المعنى اللائق بالله. هؤلاء الذين أنكر هم أهل التعطيل سواءا كان تعطيلهم في الاسماء و الصفات أم خاص بهما أو بأحدهما فمذهبهم باطل لأنه في الحقيقة تحريف و منهنا نعلم أن مذهب أهل التعطيل باطل لأنهم صرفوا نصوص الصفات عن ظاهره و هذا مخالف لما كان عليه النبي  صلى الله عليه و سلم و لما كان عليه سلف الأمة و أئمتها و لذلك نرد على هؤلاء و يقال لهم أن منهجهم باطل و الحق ما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم و صحبته الكرام ثم نقول لهؤلاء المعطل هل أنتم أعلم بالله من نفسه سيقولون لا فنقول لهم ما أخبر به الله عن نفسه صدق و حق فسيقولون نعم فيقال لهم هل تظنون سبحانه و تعالى أراد أن يعمي الحق عن الخلق لتستخرجوها أنتم من عقولكم سيقولون لا فيقال لهم هل أعلم من الرسول صلى الله عليه و سلم فسيقولون لا. فنقول لهم ما أخبر عنه الرسول عن الله صدقا و حقا فسيقولون نعم فنقول لهم هل تعلمون أحدا من الناس أفصح كلاما أبين حديثا من الرسول صلى الله عليه و سلم فسيقولون لا فيقال لهم أحد من الناس أنصح لعباد الله من رسول الله فسيقولون لا فنقول لهم لماذا إذا لا تثبتون ما أثبته الله لنفسه أو ما أثبته الرسول صلى الله عليه و سلم على حقيقته و ما يضركم إذا فعلتم ذلك أعقلوا أيها القوم واقدروا الله حق قدره فأثبتوا لله ما أثبته في كتابه أو في سنة رسوله صلى الله عليه و سلم على الوجه الائق به إثباتا و نفيا أفلا ليس هذا أسمى لهم و أقوم لكم يوم القيامة و أجبتم المرسلين.

ولنعلم جميعا أن أهل السنة و الجماعة في معية الله تعالى أنهم يؤمنون أن معية الله تعالى لخلقه مقتضاها العلم و الإحاطة في المعية العامة مع النصر و التأييد في المعية الخاصة أيضا مع ثبوت علو الله تعالى لذاته كما أثبت الله تعالى لنفسه العلو المطلق فنثبت لله تعالى علوه بذاته و استوائه على عرشه و ما ذكر في الكتاب و السنة من قربه و معيته لا ينافي ما ذكره في علوه و فوقيته لأنه سبحانه و تعالى ليس كمثله شيء في جميع الصفات و هذا لا ينافي ما ذكره الله تعالى في علوه و فوقيته وهو على قربه و دنوه في علوه فهو أيضا مستوي على عرشه جل جلاله ونقول أن آيات الصفات يجب أن نمررها حقا كما نقل على رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

و يتلخص لنا مما سبق أن مذهب أهل السنة و الجماعة يقوم على ثلاثة أصول :
*    الأصل الأول هو إثبات ما أثبته الله على نفسه أو ما أثبته رسوله صلى الله عليه و سلم من صفات الكمال.

*     الأصل الثاني نفي مماثلة صفات الله تعالى لصفات الخلق و يجب أن نقطع الطمع عن إدراك كيفية الصفات.

*      الأصل الثالث تنزيه الله تعالى عن صفات المخلوقين.

إذا يجب علينا جميعا إعتقاد أن المنفرد بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة و الجلال و الكمال و ذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه و سلم




هناك اشياء وردت فى الكتاب و السنة تبين لنا ان المذهب الحق هو مذهب اهل السنة و الجماعة الذى يثبت ما اثبته الله لنفسه أو ما اثبته له رسوله صلى الله عليه و سلم من جميع الاسماء و الصفات و معانيها .




  [size=32]  [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
الدرس التاسع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: دورة الأصول الثلاثة :: تفاريغ الدروس-
انتقل الى: