منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جدول دورات الشيخ في الغرفة الصوتية أمنا خديجة: دورة حفظ و شرح متن الجزرية بالاجازة الاربعاء 22.30 مكة **دورة الاصول الثلاثة بلاجازة الخميس 20.30 مكة ** دورة الاربعين االنووية بالاجازة الجمعة 20.30 تونس ** دورة شرح رسالة شروط الصلاة و اركانها وواجباتها بالاجازة السبت 20.30 مكة ** دورة تفسير القران الكريم ابتداء من جزء عم الثلاثاء 22.30مكة






شاطر | 
 

 تفريغ الدرس الثامن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 21/04/2016

مُساهمةموضوع: تفريغ الدرس الثامن   05.06.16 7:40

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمان الرحيم
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله و على آله وصحبه ومن اهتدى بهداه سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين و أسأل الله جل في علاه أن يرزقنا وإياكم الفقه في الدين و أن يعلمنا ما ينفعنا و أن ينفعنا بما علمنا و أن يجعل أعمالنا كلها في رضاه و أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل

اليوم درسنا في شرح الأصول التلاثة و مازلنا في بداية هذه الأصول و قد بدأنا في شرحها منذ عدة أسابيع و وصلنا إلى قول المؤلف رحمه الله تعالى " إعلم -رحمك الله -أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل :
الأولى: العلم و هو معرفة الله و معرفة نبيه صلى الله عليه و سلم و معرفة دين الإسلام بالأدلة و مازلنا مع القسم الأول و هو معرفة الله بأسمائه و صفاته معرفة الله بأن نعلم بأن الله هو الخالق و الرازق و المدبر و المالك سبحانه و تعالى و أن نعتقد اعتقادا جازما بأن الله هو رب كل شيئ و مليكه و هذا الاعتقاد لابد أن يكون قائما على الكتاب و السنة فلا مجال للرأي فيهٖ فما دل عليه الكتاب و السنة في حق الله تعالى آمنا به و اعتقدناه و عملنا به وما لم يدل عليه كتاب الله و لا سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم نفيناه عن الله و لهذا لو بحثنا في أمور العقيدة عند صحابة النبي صلى الله عليه و سلم نجد أنه لم يحصل بينهم قط أي خلاف في الاعتقاد لأن عقيدتهم واحدة تلقوها من النبي محمد صلى الله عليه و سلم وتمسكوا بها و عرفوا ما لهم و ما عليهم اتجاهها كما قال الله عز وجل: "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المومنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير" تكلمنا عن أن معرفة الله عزوجل تتضمن الإيمان بوجود الله تعالى و بربوبيته و الإيمان بأسمائه و صفاته و قد تكلمنا في الدرس الرابع عن توحيد الأسماء و الصفات أو الإيمان بأسماء الله و صفاته وقلنا بأننا نثبت ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله محمد صلى الله عليه و آله وسلم من الأسماء الحسنى و الصفات العلا على الوجه اللائق به جل جلاله من غير تحريف ولا تكييفٍ ولا تعطيلٍ ولا تمثيلٍ و قد أخذنا في هذا قواعد ٖ قاعدة و تانية وثالثة و رابعة و خامسة و وصلنا إلى القاعدة السادسة في باب الإيمان بأسماء الله و صفاته ٖالقاعدة السادسة التي وصلنا إليها قلنا قلنا فيها ٖهل تريدون أن أذكّركم بالقواعد إجماليًا الست نذكرهم لعلّ من لم يحضرسابقا يكون له فيها فائدة القاعدة الأولى: أنّ أسماء الله و صفاته كلّها توقيفية فلا نثبت ولا ننفي إلاّ بدليلٍ من الكتاب والسنّة فما أثبته الله لنفسه أثبتناه وما نفاه الله عن نفسه نفيناه ٖما أثبته الرسول صلّى الله عليه وآله و سلم لله أثبتناه و ما نفاه الرسول صلّى الله عليه و آله و سلم عن الله نفيناه يعني أسماء الله تعالى و صفاته كلّها توقيفية.
القاعدة الثانية: أنه يجب علينا أن ننفي عن الله ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلّى الله عليه و آله و سلم مع اثبات ضدّه لله تعالى وذلك لأنّ مجرّد النفي المجرّد ليس فيه مدح ولا كمال.

القاعدة الثالثة: أنّ صفات الله تعالى كلّها صفات كمال لا نقص فيها لوجه من الوجوه.
القاعدة الرابعة: أنّ أسماء الله كلّها حسنى بل هي بالغة في الحسن غايته.
القاعدة الخامسة: وجوب الاعتصام بالألفاظ الشرعية الواردة في الكتاب السنّة في الاثبات و النفي فما أثبته الله و رسوله أثبتناه و ما نفاه الله ورسوله صلّى الله عليه و آله و سلم نفيناه. والألفاظ المحتملة نتوقف فيها حتّى نعرف ما يريد بها قائلها فإن أراد معنى صحيحا قبلناه و إن أراد معنى باطلا رددناه و ضربنا عليه معنى الجهة.
القاعدة السادسة: و هي أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف فباعتبار دلالتها على ذات الله تعالى أعلام و أوصاف باعتبار ما دلّت عليه من المعاني وقلنا بأننّا بذلك نعلم علما يقينيا ضلال من سلبوا عن أسماء الله تعالى معانيها و عطّلوها فقالوا إنّ الله تعالى سميع بلا سمع، وقالوا بأنّ الله تعالى بصير بلا بصر وقالوا بأنّ الله تعالى عزيز بلا عزّة.
لماذا قالوا هذا؟ قالوا بأننّا نقول ذلك لأنّ اثبات الصفات يستلزم تعدّد القدماء ٱوتوا من حيث أنّهم لم يعرفوا ولم يقدّروا الله حقّ قدره لم يعرفوا ما يجب لله والفرق بين الخالق و المخلوق فتوهمّوا بعقولهم القاصرة أنّ صف الخالق جلّ جلاله تشبه صفات المخلوق فلذلك وقعوا في هذا الضلال بأن سلبوا أسماء الله تعالى و صفاته معانيها. أمّا الكتاب و السنّة فدلّ على أنّ الله تعالى يتصّف بهذه الصفات و أنّه تسمّى أيضا بأسماء كلَها حسنى بل هي غاية في الحسن و أنّ الله تعالى يتّصف بهذه الصفات التي وصف بها نفسه جميعا فهي صفات لإله واحد أحد، فرد صمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤا أحد هذه الصفات نعلم بأنّ الله جلّ جلاله يتّصف بها جميعا لأنّه هو الذي أثبتها لنفسه أو أثبتها له رسوله صلّى الله عليه و آله و سلم فالله وصف نفسه بأوصاف كثيرة مع أنّه جلّ جلاله هو الواحد الأحد و استمعوا إلى قول الله عزّوجلّ " إنّ بطش ربّك لشديد إنّه هو يبدئ و يعيد و هو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعّال لما يريد" هذه كلّها أوصاف لواحدٍ أحد فرد صمد فما نصف الله بما وصف به نفسه و بما وصفه به رسوله صلّى الله عليه و آله وسلم وليس لنا أن نتدّخل أو أن نتفلسف فنقول إذا اتصّف بهذه الصفات فمعنى ذلك أنّها صفات لآلهة كثيرة و ليست لإله واحد أحد، فرد صمد و هؤلاء رددنا عليهم و عرفنا أنّهم مبطلون و أنّهم لا حجّة لهم و أنـ الله ضرب في القرآن الكريم الأمثال الكثيرة و الكثيرة التّي تدلّ على أنّ من تعرّض لعوام النّاس أو لكلام النّاس فإنّه سيجد عندهم أخطاءاً كثيرة خصوصا الفرق التّي ظلـّت في باب الأسماء و الصفات. يقولون بأنّ علم الله و قدرة الله وميراث الله و نحو ذلك، هذه كلّهاأوصاف لله عزّوجلّ. هل يشاركه فيها أحد؟ هل علم الله كعلم المخلوق؟
و هل إرادة الله كإرادة المخلوق؟ حاشاه سبحانه و تعالى فعلمه يليق به و بعظمته و قدرته تليق به و بعظمته جلّ جلاله و إرادته تليق به سبحانه و تعالى، المهمّ أن نعلم و نوقن بأنّ لله عزّوجلّ علم و قدرة و إرادة و غير ذلك ممّا وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلّى الله عليه و آله و سلّم إذن إذا قيل قدرة الله و علم الله كان المرادبهذا كلّها لو قيّدناها بأنّها لله صفته الخاصة به التّي لا يشاركه فيها أحد من خلقه. و إذا قيل علم العبد و قدرة العبد و إرادة العبد و نحو ذلك كان المراد بذلك صفته الخاصة به التّي يتنزّه بها الخالق جلّ جلاله و علا شأنه فصفات الخالق غير صفات المخلوقين. فصفات الله عزّوجلّ تليق به و صفات العبد تليق به أيضا.
النصارى سمّوا الله تعالى بأسماء ما نزّل الله بها من سلطان و هكذا فعل اليهود. النصارى يقولون الأب و روح القدس و هذه ليست من أسماء الله تعالى لأنّ أسماؤه تعالى وصفاته كلّها توقيفية، و الإلحاد الذي ذكره الله عالى في بعض الآيات هو أن يشتق من أسماء الله تعالى و صفاته بعض الأسماء ويوصف بها ربّ العزّة و الجلال و لكنـّها لا توجد لا في كتاب ولا سنّة، فالمشركون اشتقّوا من اسم العزيز العزّة و من اسم الله اللاّت فسمّوا بها أصنامهم التّي كانوا يعبدونها من دون الله و يقول الله عزّوجلّ في هذا: " و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها" و قال: "إنّ الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنّم داخرين" و نهى عن الإلحاد في أسمائه تعالى و صفاته.
و ذكر أهل العلم أنّ الإلحاد بجميع أنواعه محرّم لأنّ الله تعالى هدّد الملحدين بقوله: " و ذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون"، أيضا لنعلم بأنّ باب الصفات أوسع من باب الأسماء وذلك لأنّ كلّ اسم متضمّن لصفة و أيضا لأنّ صفات الله عزّوجلّ منها ما يتعلّق بأفعال الله تعالى. أفعاله لا منتهى لها كما أنّ أقواله جلّ جلاله لا منتهى لها، قال تعالى: " و لو أنّ ما في الأرض من شجرة أقمام والبحر يمدّه من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله". فلنبدأ بمعرفة هذه القواعد و لنثبت لله تعالى ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله صلّى الله عليه و آله و سلّم من غير تحريف و لا تكليف و لا تعطيللا تمثيل و لذلك.
القاعدة السابعة في هذه القواعد هي وجوب الالتزام بالكتاب و السنّة في النفي و الاثبات. قوله تعالى " فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميّا" و قوله تعالى " و لم يكن له كفؤاً أحد" وقوله تعالى " ليس كمثله شيء و هو السميع البصير" و قوله تعالى " هو الله الخالق البارئ المصوّر"
القاعدة الثامنة: أنّ الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذّات فإن قلنا و صدّقنا و آمنّا بأنّ لله تعالى ذات لا تماثل ذوات المخلوقين فكذلك صفاته تعالى صفات لا تماثل صفات المخلوقين فهناك فرق بين الخالق و المخلوق، بين ملك الملوك الذي خلقهم و أوجدهم في هذه الحياة من العدم و بين الخالق والمخلوق الذي خلق من كلمة وهي قوله تعالى: " كن فيكون ".
القاعدة التاسعة: أنّ القول في بعض الأسماء والصفات كالقول في البعض الآخر و معنى ذلك أنّنا نثبت ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته له رسوله صلّى الله عليه و آله و سلّم. فنقول لمن يقول أنّه آمن بالله ربّا لا شريك له و بالإسلام دينا و هو دين الحقّ و بمحمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم نبيّا و رسولا و هو خاتم الأنبياء نقول له إذا أثبتّ أنّ لله تعالى من الصفات ما أثبته لنفسه في كتابه أو في سنّة رسوله صلّى الله عليه و آله و سلّم فإنّنا نلزمك بإثبات جميع ما أثبته الله و نفي جميع ما نفاه الله عن نفسه، فالله عزّوجلّ منزّه عن صفات النقص تنزيها كليّاً و لذلك نقول بأنّ السِنة و النوم تدلاّن عن العجز و غير ذلك،السّنة و النوم تدلّان على عجز و ضعف الإنسان أيضا أنّنا ننزّه عن صفات الله النّقص المطلق أيّ نقص،نضرب مثال حتى يتّضح الكلام.فمثلا صفة الحياء،يتّصف بها الله جلّ جلاله صحيح!نعم.هذه الصّفة،صفة الحياء ضدّها صفة النّوم أو السّنة لذلك قال"لا تأخذه سنة و لا نوم " فنثبث لله تعالى صفة الحياء الّائقة به، الّائقة بهذه الصّفات و أنّ صفة الحياء صفة فيها نقص لأنّها حياة يسبقها عدم و حياة يلحقها فناء و زوال،هي صفة نقص أم صفة كمال في حقّ العبد أمّا في حقّ المولى جلّ جلاله فهي صفة كمال.المثال الثاني العلم صفة كمال او صفة نقص؟ سواءا كانت في الخالق أو المخلوق،كمال لو قلنا بأنّه يعني سمّيناه بهذه الأسماء دون أن نفهم معانيها فالإنسان يقع بلاشك في حيرة و لكن

رسوله صلى الله عليه و آله و سلّم كالحياء و العلم والقدرة و الإستواء و النّزول و غير ذلك و الوجه و اليدين و غير ذلك ممّا أثبته الله لنفسه أمّا السّلبيّة فيما نفاه الله عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه و آله و سلّم كنفي مثلا أن نفي في حقّه تعالى الموت أو النّوم أو الجهل أو النّسيان أو العجز أو التّعب.لو أتينا بأصغر رجل أو أصغر طفل مسلم لفهم هذا من دون كثرة كلام أو جدال إزن يجب أن ننفي عن الله عزّ و جلّ ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه و آله و سلّم مع أننّا نثبت ضدّها على الوجه الأكمل فإذا نفينا عن الله عزّ و جلّ الجهل أثبتنا له العلم و كمال العلم وعلمنا بأنّ الله علمه لم يسبقه جهل و لا يلحقه زوال و إنّما هو فضل الله يؤتيه من يشاء.فيجب علينا أن نثبت ما أثبته الله و ننفي ما أنفاه الله عن نفسه مع إثبات ضد ما نفاه على الوجه الأكمل و سوف نتكلّم عن الصّفات الذّاتيّة و الصّفات الفعليّة في الدّرس القادم و هذه الصّفات الذّاتيّة و الفعليّة هي تحت باب أو قسم الصّفات الثبوتيّة.هذه الصّفات الثّبوتية تنقسم إلى قسمين:ذاتيّة و فعلية.و سوف نتكلّم عنها في الدّرس القادم إن شاء الله تعالى.نسأل الله أن ينفعنا بما سمعنا و أن يعلّمنا ما ينفعنا و أن يجعل ما تعلّمناه حجّة لنا لا علينا نيأله جلّ جلاله أن يرزقنا و إيّاكم الإخلاص في القول و العمل و أن يجعل عملنا كلّه في رضاه جلّ جلاله.اللّهم إنّا نسألك أن تنصر إخواننا المستضعفين في الأرض وأن تفرّج
همّ المهمومين و أن تنفّس كرب المكروبين و أن تقضي الدّين عن إخواننا المسلمين في السودان وفي مصر وفي اليمن و في سوريا وفي العراق و في كلّ مكان.نسأل الله أن يفرّج عن إخواننا المستضعفين في مشارق الأرض و مغاربها و أن ننصر إخواننا المجاهدين في كلّ مكان نسأله جلّ في علاه أن يردّ كيد الكائدين و أن يجعل كيدهم في نخورهم و أن ينجّي إخواننا في الشام من كيد الفجّار و المنافقين الذين ينزلون بهم ألوان العذاب نسأله سبحانه و تعالى أن ينصرهم على عدوّهم و عدوّه و أن يجعل الدائرة على أعدائهم و صلّ الله و بزرك على نبيّنا محمّد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mountadamoutoun.forumarabia.com
 
تفريغ الدرس الثامن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شرح المتون العلمية تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو أحمد شحاته الشريف  :: الدورات العلمية تحت اشراف الشيخ أبو احمد شحاته الشريف :: دورة الأصول الثلاثة :: تفاريغ الدروس-
انتقل الى: